رسميًا.. الحكومة اليمنية تفضح “فبركات” الكشوف المالية لمؤتمر الرياض

نفى مصدر حكومي مسؤول باليمن، صحة ما يتمّ الترويج له من كشوفات مالية بوثائق مزوّرة عن المشاركين في مؤتمر الرياض. وقال المصدر لوكالة أنباء اليمن الرسمية الأحد (7 يناير 2018): إن “ما يتم الترويج له محاولة تشويه بائسة للشخصيات الوطنية الرافضة للمشروع الإيراني، باختلاق مثل هذه الأكاذيب، التي لم تعد تنطلي على أحد، وتثبت قبح ودناءة من يقف وراءها”. وأضاف المصدر “أنّ هذا الموضوع وبقدر ما يثير السخرية من الأسلوب الكاذب الذي يتمّ به محاولة تضليل الناس، فإنّه يثبت أيضًا غباء المطبخ الحوثي المشبوه الذي يقف وراءها”.

وأشار إلى أنّ الهدف من هذه الشائعات، هو محاولة تبرير للإجراء غير القانوني الذي تسعى ميليشيا الحوثي الإيرانية، لتطبيقه بمصادرة أموال وممتلكات عدد من الشخصيات الوطنية الرافضة لانقلابها والمنحازين إلى صف الشعب اليمني وهويته العربية، وعدم القبول بأي أجندة دخيلة. ولفت المصدر إلى أنّ مصلحة الوطن وشعبه أهم وأغلى من كل الأموال، ومن ضحوا بأرواحهم ودمائهم ونهبت ممتلكاتهم وفجرت منازلهم وشردت أسرهم، على أيدي عملاء وأدوات إيران، ماضون رغم كل الأكاذيب والترهات مع كل الشرفاء من أبناء الشعب اليمني للقضاء على الانقلاب والحفاظ على هوية اليمن وعروبتها. وجدّد المصدر، ثقته في أنّ أبناء الشعب اليمني يعون جيدًا كل هذه الفبركات التي تحاول ميليشيا الحوثي ترويجها، واهمةً أنها تستطيع شق الصف الوطني الموحّد ضد انقلابهم ومشروعهم الإيراني.