“البيئة” تعلن إصابات جديدة بإنفلونزا الطيور في 4 محافظات

أوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أنّ عدد الإصابات الجديدة بأنفلونزا الطيور عالي الضراوة (H5N8)، خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، بلغ 11 إصابة. وأضافت الوزارة في تقريرها اليومي، اليوم السبت، أنّ 5 إصابات كانت في محافظة الأحساء، و4 في محافظة ضرماء، وإصابة واحدة في محافظة الخرج، وأخرى في حوطة بني تميم، وأنّ جميع الإصابات المسجلة كان مصدرها أحواش تربية دواجن تقليدية.

وأشارت إلى أنّ الفرق البيطرية في محافظتي الخرج وضرماء، واصلت إجراءات التخلص الصحي الآمن من 3 مشاريع إنتاج دواجن، سبق الإعلان عن إصابتها، وتطبيق خطة الطوارئ الخاصة بالمرض على تلك المشاريع والمناطق المحيطة بها.

بينما تتابع الفرق البيطرية الميدانية في محافظات الخرج وحريملاء وضرماء والأحساء وبريدة، والبكيرية والدوادمي وحوطة بني تميم، إجراءات التخلص الصحي الآمن من الطيور المصابة في عدد من أحواش التربية التقليدية في محيط المناطق التي تمّ اكتشاف الإصابة فيها والإعلان عنها، وتنفيذ واستكمال خطة الطوارئ في تلك المواقع. وأضافت أنّ مختبرات الوزارة البيطرية استقبلت حتى اليوم (2541 عينة) لفحصها، وتم إنجازها جميعًا، وجُمعت العينات بناء على بلاغات المواطنين، وإجراءات المسح الوبائي في محيط المناطق المصابة، وكذلك غير المصابة لاكتشاف أي بؤر مرضية جديدة بشكل مبكر في مناطق المملكة المختلفة.

كما قامت فرق المراقبة البيطرية الميدانية بالتعاون مع الجهات الأمنية بمحافظة الطائف، بإتلاف إرساليتي طيور (1008 دجاجات)، مع كامل الأقفاص المستخدمة لنقلها، وتمّ ضبط تلك الإرساليتين خارجة من منطقة الرياض إلى منطقة مكة المكرمة بدون تصريح من الوزارة، وسيتم معاقبة منتهكي الحظر بغرامة مالية قد تصل إلى مليون ريال والسجن لمدة لا تزيد عن 5 سنوات ووقف الترخيص أو إلغائه بالنسبة للمشاريع الإنتاجية؟ وأضافت أنّ عدد البلاغات الواردة إليها خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، بلغت 16 بلاغًا تمت مباشرتها جميعًا، في حين بلغ عدد الاستفسارات عن المرض 38 استفسارًا، وبذلك يصبح إجمالي البلاغات والاستفسارات 1085 بلاغًا واستفسارًا منذ بداية اكتشاف المرض. وأوضحت الوزارة أنّ الرقم المجاني لطوارئ الثروة الحيوانية (8002470000) يعمل على مدار الساعة، للإجابة عن الاستفسارات، وتقديم النصائح الإرشادية لمربي الطيور، بطرق وقايتها من المرض، بالإضافة إلى تلقّي بلاغات الاشتباه بالمرض من الأفراد أو المشاريع الإنتاجية.