“لكشري ديلي” يتوقع تكرار تجربة كوبا السياحية في السعودية

توقع موقع “لكشري ديلي” الأمريكي، المتخصِّص في شئون الترفيه، أن تكون السعودية خلال العامين المقبلين مركزًا للسياحة والترفيه في الشرق الأوسط ينافس المقاصد السياحية الفاخرة المشهورة في المنطقة بسبب انتشار مراكز التسوق الراقية والفنادق والمنتجعات السكنية والسيارات الراقية.

أوضح الموقع أنَّ إعلان المملكة الخاص بعزمها إصدار تأشيرات سياحية سيجذب على الأرجح السائحين الأغنياء من عشاق الرفاهية بشكل ينافس دبي وأبوظبي. ونقل عن تايلور رينز، المدير الشريك لشركة الاستشارات فلوجيل كونسلتنج “من الواضح أن قطاعًا من سوق السائحين الأغنياء مهتم بالوجهات السياحية الموجودة في الشرق الأوسط، يكفي أن تلقي نظرة على نمو السفر إلى الإمارات، مع ذلك ما تقدمه السعودية يمثل تجربة ثقافية أنقى”. وأضاف: “السائحون الذين يبحثون عن التاريخ والثقافة والتجربة الفريدة سيكونون على الأرجح مهتمين باستكشاف فرص جديدة في المنطقة”.
وأردف رينز، “هذه الخطوة من قبل السعودية مؤشر على تحول الاتجاه بالنسبة لصناعة السياحة السعودية، مع تخفيف المملكة القيود على السفر، فمن المحتمل أن تتبعها دول أخرى في المنطقة”. ودلّل الموقع على صحة وجهة نظره بالقول: “قرار المملكة بالترحيب بالسائحين سيجذب زائرين من خارج منطقة الشرق الأوسط، بشكل يماثل ما حدث عندما تمّ فتح حدود كوبا أمام المسافرين من الولايات المتحدة”. وتابع “عندما تمّ رفع حظر السفر الذي فرضته الحكومة الأمريكية على كوبا، قفز هذا البلد بسرعة ليكون من أبرز 15 وجهة سياحية يفضلها الأمريكيون الأغنياء، بينما لم تكن من قبل وجهة يراها هؤلاء بسبب القيود المفروضة على السفر إليها، والآن يتدفق السائحون الأغنياء إليها لتفردها”.

واعتبر أنَّ المملكة تعتبر منجمًا ثقافيًا، موضحًا أنها ستشهد زيادة كبيرة في العلامات التجارية الفاخرة للفنادق والمتاجر بعد قرار التأشيرات السياحية. وعدد الموقع معالم الجذب التي ستكون بالمملكة، مشيرًا إلى أنها ستشهد افتتاح عددٍ من المنتجعات السياحية على ساحل البحر الأحمر في المستقبل القريب، فضلًا عن عدد من العلامات التجارية للترفيه من حدائق ألعاب كتلك التي تملأ دبي. وأشار الموقع إلى ما صرَّح به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” من أنه يأمل في وصول عدد السائحين للسعودية إلى 30 مليون بحلول 2030 بفضل التغييرات التي يقوم بها.