هادي الفقيه يفضح الحسابات السوداء: تضرب الأمن الوطني وتشوه صورة المواطن

كشف الإعلامي هادي الفقيه، مخططًا خارجيًا لضرب الأمن الوطني، وتشويه صورة المواطن السعودي من خلال التصدي لمن يقف وراء هاشتاق “الراتب ما يكفي الحاجة”، والذي تم إطلاقه مؤخرًا. وقال الفقيه: من غير المنطقي لوم الناس على نقد أي قرار يمس حياتهم كاختلاف الرأي حول: تصحيح أسعار الطاقة وضريبة القيمة المضافة، طبيعية رغبة الناس فهم الأسباب ومدى ارتباطها بالواقع، مراعاة لمعيشتهم لكن المصيبة اندفاع الجمهور وراء حملة تأجيج منظمة وخطيرة لضرب المجتمع السعودي وتفكيكه بكذبة الانتقاد.

وأضاف: شنت الحسابات السوداء هجمة ضخمة لتأجيج الشعب السعودي عبر “تويتر” مستخدمين عبارات وصور ومقاطع فيديو عاطفية لخلق حالة من الفوضى والتشويه بطريقة ناعمة لقرارات الحكومة لشيطنتها وتأجيج الشعب، فتكون النتيجة غضبًا شعبيًّا عارمًا وإشاعة للإحباط والتذمر والكراهية بيننا لضرب وحدتنا فاندفع الكثير دون تفكير لوهلة: هل هذه حقيقي؟ لماذا بهذه الطريقة المنظمة؟ لماذا 90% من الحسابات جديدة لم يتجاوز إطلاقها ساعات بعد صدور القرارات؟ كيف أصبحت منظمة بهاشتاق يجدد يوميًّا؟ #الراتب_مايكفي_الحاجة 1 و2 و3 وحتى 4، واستمروا لانسياق السعوديين دون شعور بأن هذا هجوم خبيث ومنظم.

واستطرد يقول: شعرت هذه الحسابات بأن المؤثرين من الوطنين يحاولون تصحيح المفاهيم وإيضاح خطرهم فأطلقوا #حملة_تبليك_المشاهر وأيضًا وضعوها في حلقات 1 و2و3، وللأسف انساق الناس خلفها لتشويه صورة المشاهير والمؤثرين من نختلف ومن نتفق معهم؛ لأنهم شعروا بأنهم ربما ينشرون وعي يوقف حملتهم الشرسة والخبيثة. وأوضح أن معركة هؤلاء لن تتوقف وسوف تروهم مع كل قرار للحكومة وهدفهم الاتصالي الإستراتيجي أن يدخل السعوديين تدريجيًّا ودون شعور في أي حملة لهذه الحسابات السوداء وبثقة بأن هؤلاء ربما يجبرون الحكومة على تغيير قراراتها، والحقيقة أن هدفهم ليس ذلك بل خلق فتنة كبرى في المملكة وهم والله واهمون.

وأضاف الفقيه: النقد صحي، وأول من يشجع عليه قيادتنا الحكيمة حفظها الله، بل إن الحس النقدي ارتفع أكثر في وسائل إعلامنا حتى الحكومية منها وأي تطوير يحتاجه، نقد من داخل بيتنا لا هذا التضليل الكاذب والخبيث الذي ربما بعض الدول تشن حربًا عسكرية لإيقاف من يعبث بأمنها فجميعها حروب والوطن أولًا. وختم الفقيه بقوله: أخيرًا، ليس هدفي إقناع الناس بقرارات الحكومة وربما بها الخير على المدى البعيد وإن كانت موجعة، لكن هدفي المهم والإستراتيجي ألا ننخدع بمن يخاطبنا بلغة عاطفية تمس حاجتنا وجرنا مغمضي الأعين إلى طريق آخره حفرة مليئة بالنار، وهم والله واهمون فبلادنا قوية وشعبها على قلب رجل واحد.