الحكومة اليمنية تحدد 5 شروط للتفاوض مع الحوثيين وتسعى لضم أنصار صالح لصفها

حددت الحكومة اليمنية 5 شروط للقبول بالمشاركة في أي مفاوضات جديدة مع جماعة الحوثي، وسط أنباء عن سعي السلطات الشرعية لضم جناح حزب المؤتمر الشعبي العام، الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح لصفها في أي مفاوضات مقبلة. ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، عن عبد الملك المخلافي، نائب وزير الخارجية اليمني، قوله إن هناك خمسة شروط لأي مفاوضات قادمة هي “توقف الحوثيين عن كل الجرائم المرتكبة ضد السياسيين والمدنيين في اليمن، والإفراج عن كل المعتقلين دون استثناء، ووقف إطلاق الصواريخ، ووقف الاعتداءات على المدن وحصارها، والسماح لفرق الإغاثة بالوصول إلى المواطنين دون اعتراضها، والاستعداد الصريح والواضح للالتزام بالمرجعيات الثلاث، وألا تكون المفاوضات إلا على أساس تلك المرجعيات”.

وقال المخلافي، إن الحوثيين “أثبتوا أنهم ليسوا شركاء في السلام، وليسوا مؤهلين للجلوس حول طاولة الحوار الآن، والظروف تقتضي عليهم إثبات حسن النية، ولن تتم العودة إلى أي مشاورات بالطريقة التي كانت في السابق”. وأضاف المخلافي، أن “إيران تعتبر جماعة الحوثي ومعركتها في اليمن جزءًا من معركتها للسيطرة على المنطقة العربية، وهي تخوضها على هذا الأساس”. ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع في الحكومة اليمنية قوله: “إن السلطات الشرعية تسعى لضم وفد حزب المؤتمر الشعبي العام إلى معسكرها خلال أي مشاورات يمنية للسلام، وذلك بعد فض المؤتمر الشعبي العام شراكته مع الحوثيين”.