“الإعلام المرئي والمسموع”: 8 محاذير دينية على صناع الألعاب مراعاتها

نوَّهت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، إلى بعض المحاذير الدينية والاجتماعية في بعض الألعاب الإلكترونية. ومنعت الهيئة في تغريدة لها على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، الألعاب الإلكترونية التي يتضمن محتواها الإساءة للإسلام والمسلمين والمقدسات الدينية، مطالبة صنّاع الألعاب احترام القيم والمبادئ الدينية لدى جميع المجتمعات. كما منعت استخدام شعارات دينية في غلاف اللعبة والتصميم الرئيسي لها في المتجر الرقمي، مؤكدة أنَّ “استخدام النصوص القرآنية في كلمات الأغاني في محتوى اللعبة محظور كذلك”. وأشارت إلى “حظر كلمة (GOD) أو نبي (PROPHET ) في اسم اللعبة، كما أنّ ظهور المساجد أو الأماكن المقدسة أو المصحف الشريف بشكل غير لائق في اللعبة ممنوع بدوره”.

وأكدت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، أن الترويج أو الإساءة أي من الأديان السماوية، ووجود جماعات إرهابية تنسب إلى الإسلام سواء كان بالاسم أو المضمون، وإظهار الأنبياء كشخصيات رئيسية أو ثانوية في اللعبة”، من بين المحظورات التي على صناع الألعاب مراعاتها. نوَّهت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، إلى بعض المحاذير الدينية والاجتماعية في بعض الألعاب الإلكترونية. ومنعت الهيئة في تغريدة لها على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، الألعاب الإلكترونية التي يتضمن محتواها الإساءة للإسلام والمسلمين والمقدسات الدينية، مطالبة صنّاع الألعاب احترام القيم والمبادئ الدينية لدى جميع المجتمعات.

كما منعت استخدام شعارات دينية في غلاف اللعبة والتصميم الرئيسي لها في المتجر الرقمي، مؤكدة أنَّ “استخدام النصوص القرآنية في كلمات الأغاني في محتوى اللعبة محظور كذلك”. وأشارت إلى “حظر كلمة (GOD) أو نبي (PROPHET ) في اسم اللعبة، كما أنّ ظهور المساجد أو الأماكن المقدسة أو المصحف الشريف بشكل غير لائق في اللعبة ممنوع بدوره”. وأكدت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، أن الترويج أو الإساءة أي من الأديان السماوية، ووجود جماعات إرهابية تنسب إلى الإسلام سواء كان بالاسم أو المضمون، وإظهار الأنبياء كشخصيات رئيسية أو ثانوية في اللعبة”، من بين المحظورات التي على صناع الألعاب مراعاتها.