خبيرة دولية تفضح “تفخيخ طهران” للاحتجاجات الغاضبة في طهران

قالت أستاذة العلوم الاجتماعية في جامعة بروكسل الحرة، ومديرة مركز دراسات التعاون التنمية الدولية، فيروزه نهافندي: إن النظام الإيراني يسعى إلى ربط ما يجري في إيران من تظاهرات احتجاجية على الفساد وسوء الأحوال المادية بتدخلات خارجية لجعل من الممكن الرد عليها، عبر نشر العديد من الشائعات بهدف إثارة التساؤلات بين الناس عمن يقوم بتوجيه هذه الأحداث من الداخل والخارج. وأضافت الخبيرة الإيرانية في تعليق للإذاعة البلجيكية صباح اليوم على المستجدات في بلادها، أنَّ إيران تشهد ثورة من قبل أغلبية السكان من الشباب والمتقدمين في السن، مؤكدة أن “الأمر يبشر بتغيير لا محالة، رغم محاولة النظام قمع المظاهرات بشتى الوسائل في الوقت الذي لم يقل الشعب بعد كلمته الأخيرة”.

وأكّدت أن “النظام يدرك جيدًا أنّ الوضع قد يفلت من قبضته لأن ما يحدث اليوم هو أن الاحتجاجات انتشرت إلى عدة مدن في إيران وباتت السيطرة عليها أمرًا أكثر تعقيدًا، مقارنة بما حصل عام 2009؛ حيث كانت الاحتجاجات أكثر مركزية في طهران”. وأشارت إلى أنَّ “النظام يراقب الطريقة التي سوف يكون قادرًا من خلالها على الرد، فهو وجه الدعوة إلى الهدوء دون إبداء استعداده لقبول التغييرات، هناك وضع مختلف قليلًا وأقل رقابة”. وأوضحت أن “النظام يسعى إلى ربط ما يجري في إيران من تظاهرات احتجاجية على الفساد وسوء الأحوال المادية بتدخلات خارجية لجعل من الممكن الرد عليها، عبر نشر العديد من الشائعات بهدف إثارة التساؤلات بين الناس عمن يقوم بتوجيه هذه الأحداث من الداخل والخارج “.