فضيحة جديدة للحوثيين من داخل منزل علي عبدالله صالح

فضحت ميليشيا الحوثي نفسها بكذبة جديدة، كشفتها مراجعة لصور نشرتها، الخميس (7 ديسمبر 2017)، وقالت إنها لسبائك ذهبية عثرت عليها داخل منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ثم تبين أنها مأخوذة من مواقع الكترونية. وادعت الميليشيا، أمس الأربعاء، أنها وجدت داخل منزل صالح في صنعاء كميات كبيرة من الذهب والفضة، فقامت بتسليمها إلي البنك المركزي، الذي تسيطر عليه، بزعم الاستفادة منها في تحسين أوضاع اليمنيين، فيما سارع جهاز الإعلام الأمني التابع لهم بنشر صور لسبائك ذهبية قال إنها من بين المضبوطات. وأقدمت الميليشيا الإرهابية على قتل الرئيس اليمني السابق بعد إعلانه فك تحالفه معها، واتجاهه لفتح صفحة جديدة مع دول الجوار، داعيًا أبناء شعبه للانتفاض ضد المشروع الإيراني. واقتحمت الميليشيا منزل صالح بمنطقة الثنية في صنعاء، وادعت في البداية وجود وثائق سرية داخله، ثم أعلنت لاحقًا عثورها على كميات كبيرة من الذهب والفضة.

وقامت وسائل إعلام يمنية بفحص الصور المنشورة، فتبين أن احداها موجودة، على الانترنت منذ أعوام ، بينما تم رفع الثانية على مواقع أجنبية متخصصة في اقتصاديات المعادن منذ سبتمبر 2016. وكان الحوثيون أعلنوا مساء الأربعاء، مصادرة ممتلكات صالح، وقالوا انهم عثروا على كميات من الذهب والفضة والمبالغ النقدية في بيت على عبدالله صالح وانه سيتم تحويلها إلى البنك المركزي بصنعاء. وفقا لوكالة سبأ الخاضعة لسيطرتهم. ونقلت وكالة الأنباء المعبرة عن الميليشيا الإرهابية عن من سمته مسؤولًا حكوميًا أنه تم” ضبط كميات من الذهب والفضة والمبالغ النقدية في بيت المدعو على عبدالله صالح وسيتم تحويلها إلى البنك المركزي بصنعاء”. وأشار المصدر إلي أن أي أصول أو ممتلكات تعود لصالح، سيتم الحجز عليها، بدعوى إعادتها للشعب.