لازيكو الفرنسية: قطر تعرّض مستقبل مجلس التعاون الخليجي للخطر

رأت صحيفة “لازيكو” الفرنسية أن الأزمة التي تشهدها المنطقة بين “الدول الداعية لمكافحة الإرهاب” وقطر؛ تُعرض مجلس التعاون الخليجي للخطر؛ وذلك بعد القمة الـ38 التي عُقدت بالكويت. وقال الكاتب بالصحيفة إيف بوردلون، إن الأزمة بين قطر وجيرانها كان لها تأثير كبير في القمة التي عُقدت بين الأعضاء الستة في الكويت.

وتساءل الكاتب: “ما الغرض من مجلس التعاون الخليجي؟”، مجيبًا: “قادة الدول النفطية العربية الست (السعودية وعمان والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر) الأعضاء في المجلس، لم تكن لديهم ردود مقنعة خلال القمة السنوية التي عُقدت في الكويت مساء أمس الثلاثاء”. وتابع: “في الواقع، هناك تهديد وجودي للمنظمة، منذ 5 يونيو، عقب الأزمة التي اندلعت مع قطر وأعضاء مجلس التعاون الخليجي الآخرين، على الرغم من وساطة الكويت” التي لم تشارك في المقاطعة مع عمان. وأشار إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبد العزيز، لم يحضر اجتماع أمس، كما أرسلت البحرين والإمارات اللتان قطعتا العلاقات الدبلوماسية مع قطر وفرضتا حظرًا بريًّا وبحريًّا وجويًّا عليها، مثل القاهرة والرياض، وزراء إلى القمة.

ونقلت الصحيفة عن سامي فرج رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية القول: “إن أسباب وجود دول مجلس التعاون الخليجي في سياق الأزمة المستمرة لم يعد موضوعيًّا”. وعلاوةً على ذلك، يبدو أن السعودية والإمارات تخططان لتحالف بديل، عسكري بحت، بعد إعلانهما إنشاء لجنة مشتركة للتعاون العسكري. ولم تستمر القمة الخليجية الـ38 في الكويت أمس سوى 75 دقيقة فقط؛ منها 55 دقيقة استراحة، كما لم تستمر الجلستان الافتتاحية والختامية إلا 20 دقيقة، لتكون بذلك أقصر قمة خليجية.كما شهدت قمة الكويت أدنى مستوى تمثيل في تاريخ القمم منذ إنشاء مجلس التعاون الخليجي عام 1981؛ إذ شارك فيها زعيمان فقط؛ هما: أمير الكويت، وأمير قطر.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا