اعلان

أزمة داخل “الوزاري الخليجي” قبل ساعات من القمة

Advertisement

Advertisement

كشفت مصادر دبلوماسية خليجية، أن جدول أعمال المجلس الوزاري الخليجي، الذي انعقد بالكويت اليوم الإثنين (4 ديسمبر 2017)، شهد إشكالية حول البيان الختامي للمجلس، حيث اعترضت دولة خليجية، على تضمينه لهجة حادة ضد الممارسات الإيرانية في المنطقة، ورجح مراقبون أن تكون هذه الدولة هي قطر، نظرًا لقوة ومتانة علاقاتها مع طهران. وأضافت المصادر -في تصريحات لصحيفة الراي الكويتية- أن أحد الحضور، طالب أن يقترن التنديد بممارسات إيران دعوتها إلى الحوار، ما دفع وزير خارجية البحرين إلى إعلان تخفيض تمثيلها الدبلوماسي في القمة الخليجية المقررة الثلاثاء والأربعاء. وذكرت المصادر أن البحرين أعلنت على تخفض تمثيلها إلى القمة على أن يترأس وفدها الشيخ محمد بن مبارك بن حمد آل خليفة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السابق فيما تحاول جهود اللحظات الأخيرة للكويت لرفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي.

وأكدت المصادر أن الوفد القطري التزم الصمت غالبية الوقت، وقدم كبند إجرائي من خارج جدول الأعمال ورقة عن موضوع المقاطعة الخليجية. وهو الأمر الذي يبدو أنه سيترك إلى القادة، حيث تجنب الاجتماع التحضيري مناقشته. وتحتضن الكويت اليوم قمة قادة مجلس التعاون الخليجي الذي سبقه اجتماع المجلس الوزاري التحضيري في قصر بيان أمس وشارك فيه وزراء الخارجية أو من يمثلهم. وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عقدوا اجتماعهم التحضيري لأعمال الدورة الـ38 لقمة قادة المجلس، بحضور النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية الاماراتي أنور قرقاش، نائب وزير الخارجية البحريني عبدالله الدوسري ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي. وقال الشيخ صباح الخالد -في تصريح مقتضب بعد خروجه من الاجتماع الذي استمر ما يقارب الساعة- إن “كل شيء سيتضح في القمة”.