مقتل “صالح” يفتح فوهة بركان الثأر من “الحوثي”.. صنعاء العروبة تشتعل

كتبتْ مليشيات الحوثي اليوم، نهايتها بيدها عندما قتلت قيادات من حزب المؤتمر الشعبي ومنهم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وأمين عام الحزب ياسر العواضي، لما لهذه الشخصيات من ثقل في الجمهورية اليمنية. وتشهد العاصمة اليمنية اليوم توترًا عسكريًا في مواقع معينة وذلك في ثنايا موجة غضب عارمة، نتيجة مقتل علي عبدالله صالح غيلة على يد مليشيات الحوثي، في إحدى قرى العاصمة اليمنية صنعاء.

يشار إلى أن ما سمّيت بثورة العروبة في صنعاء ازدادت اليوم احتشادًا في شوارع صنعاء بعد الحادثة، ليأتي ذلك تأكيدًا على استمراريتها، ومكذبًا لتوقعات مليشيا الحوثي التي أشارت إلى كبح جماح الثورة بعد مقتل صالح، إلا أن النتائج التي ظهرت في أول الساعات كانت مضادة للتوقعات باحتشاد وتوحد الصف من قبل جموع المواطنين وملاحقة للحوثيين في شوارع العاصمة. وخرجت دعوات لدحر الحوثيين بشكل عاجل، وزيادة توحد الصف اليمني في صنعاء ضد مليشيات الحوثي، ‏حيث قال وزير حقوق الإنسان في‫اليمن إنه على الشعب اليمني بكافة مكوناته الالتحام صفًا واحدا للقضاء على نبتة الحوثي الشيطانية التي تسقيها بحسب صحيفة سبق.