اعلان

خبير أمريكي: السعودية تكافح التطرّف بطريقة فريدة

Advertisement

قالت صحيفة “ذَا جورنال”: إنّه في الوقت الذي تشتدّ فيه الحرب الدولية ضد الإرهاب بضربات الطائرات بدون طيار والتعذيب، فإنّ السعودية تكافح التطرّف بطريقة أخرى فريدة من نوعها عبر إخضاع المتطرفين لعلاج أيدولوجي بعيدًا عن الإكراه.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته الأحد (٣ ديسمبر ٢٠١٧): إنّ هذا البرنامج العلاجي يتم تطبيقه في مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والتأهيل، ويشرف عليه رجال الدين وعلماء النفس، ويعمل على منع المدانين الذين قضوا مدة عقوبتهم من العودة إلى العنف من خلال ما يسميه المشورة الدينية وإزالة السموم الأيديولوجية.  ونقلت الصحيفة عن جون هورغان الخبير الأمريكي في جامعة جورجيا قوله لوكالة فرانس برس: “إن جهود السعوديين تستحق الثناء لأنها محاولة لتقديم شيء مختلف- فقد كانوا من أول من حاول” هذا العلاج الحديث “للإرهابيين”. ومن جهته قال يحيى أبو ماجد، مدير المركز: “إن تركيزنا ينصبّ على تصحيح أفكارهم ومفاهيمهم الخاطئة وانحرافهم عن الإسلام”. وتعتبر منشأة إعادة التأهيل، التي تأسّست في عام 2004، هي واحدة من العناصر الرئيسية لاستراتيجية المملكة العربية السعودية للقضاء على التطرف العنيف في الداخل، وتمكنت من علاج أكثر من ٣٣٠٠ رجل مدان بارتكاب جرائم متصلة بالإرهاب، بمن فيهم المعتقلون الذين قضوا فترة في معتقل خليج جوانتانامو. وقال أبو ماجد إنّ المركز يفتخر بـ”نسبة نجاح بلغت 86 ٪”، تقاس من خلال أولئك الذين لم يعودوا إلى العنف لمدة عشر سنوات على الأقل بعد تخرجهم من المركز.