تهور الشباب أوقعني في المعصية.. هكذا روى سعودي قصته مع ”الإيدز” وكيف تغلب على أول صعوبة واجهته!

روى سعودي مصاب بـ “الإيدز” قصة إصابته ومعاناته مع المرض مشيرا إلى أن المرض جعله يشعر بالخوف واقتراب الموت منه كل يوم. ويقول (م.ن ) وفقا لما نشره “موقع عاجل” الالكتروني أصبت بالمرض أثناء وجودي في إحدى الدول السياحية عام 2011 “مضيفًا: “كنت في السابعة والعشرين من عمري.. تهور الشباب أوقعني في المعصية، وبسببها انقلبت حياتي رأسًا على عقب”. لافتا إلى ن الشباب هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس لأسباب معلومة من بينها عدم الخبرة والتهور وافتقادهم للوعي الصحي. وأوضح الشاب أنه علم بمرضه بعد عودته من الرحلة السياحية حيث تقدم لخطبة إحدى الفتيات وعند إجرائه التحاليل الخاصة بالزواج، تبين أنه مصاب بالإيدز”.

وأضاف: “وقتها لم أعرف ما أفعل، سوى أنني اعتذرت إلى أهل الفتاة عن استكمال الخطبة”. وأضاف أنّه على دراية بأنّ الأدوية التي يتناولها ليست علاجًا حقيقيًا، وإنما وسائل للحدّ من شراسة الفيروس ومنح المريض حياة أقل ألمًا. وتابع: “ليس عندي ما أفعله غير ذلك… “. وأردف أعرف بعض المتعايشين مع هذه المحنة، لكنني قليلًا ما أتواصل معهم، خاصة وأنّ جميعهم يتشابهون من حيث الإحباط والشعور بنبذ المجتمع لهم .

وقال أن نظرة المجتمع لمريض الإيدز، فغالبًا “ما تكون باستخفاف وتحقير ولوم، ما يؤدي إلى فقدانه ثقته بنفسه وبالعالم المحيط به”، والأخطر أنّ ذلك يزيد آلامه ويمكن الفيروس منه، حتى لو التزم بإرشادات الأطباء. وأوضح أنّ أول صعوبة واجهته تمثلت في كيفية تجاوز نظرة أهله له، وكذلك خوفهم من معرفة أقربائه بأمره”، مؤكدا أنّ أقرب الناس إليه كانوا يخافون في البداية من مخالطته، حتى أخبرهم الأطباء بأن انتقال العدوى لا يتم بالتعامل اليومي العادي.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا