ما هي قصة الوجه الآخر للفنان رابح صقر؟

 

تشهد مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية، مساء “الخميس”، حفلاً غنائياً لنجم الأغنية الخليجية الفنان رابح صقر. ولعل صقر المولود في الأحساء، بحفلته هذه حقق أعز أمانيه، فهو كان ينتظر تلك الفرصة للقاء جمهور هذه المنطقة، التي تحتل مكانة خاصة في قلبه، كونها مسقط رأسه.

يشار إلى أن النجم رابح صقر بات رقماً ثابتاً في المهرجانات المحلية والإقليمية. فمنذ انطلاقته الأولى عام 1982م، من مدينة الأحساء شرق السعودية، عبر ألبوم “يا نسيم الليل”، وهو دائم التجدد فنياً، مبادراً إلى طرق ألوان موسيقية مختلفة، فهو أول فنان خليجي يقدم اللون العراقي، بأغنية “شوف إيش سوى”. ولربما ما يجهله البعض هو أن روح التجدد والتنوع الموسيقي هذا الذي يتمتع به صقر، دفع العديد من الفنانين، بتكليفه الإشراف على ألبوماتهم الموسيقية، مثل الفنان عبدالكريم عبدالقادر في ألبوميه “شفتك” و”البارحة”، وعبادي الجوهر في “من عذابي”، وكذلك الفنانة الراحلة “رباب”. وفي فترة اعتزاله القسري عام (1996)، أشرف على الموسيقى في ألبوم النجم عبدالمجيد عبدالله، “غالي”، وألبوم “ما حدا لحدا”، لنجوى كرم، وكان أصغر ملحن، لأوبريت الجنادرية الذي حمل عنوان “خليج الخير”.

رابح صقر ومحمد عبده

كما دفعت نجاحات صقر، فنان العرب محمد عبده ، المنتمي إلى مدرسة مختلفة عن رابح، إلى التعاون معه في أغنية “حبيب الحب”، من كلمات الأمير فيصل بن خالد بن سلطان، ومؤخراً قدم “صقر” لحناً للفنان ماجد المهندس في أغنية “ليلة عمر”، من كلمات الشاعر تركي آل الشيخ، والتي حازت على خمسة ملايين مشاهدة على موقع يوتيوب.

ماجد المهندس

ولعل المنعطف الأهم في مسيرة رابح كان في الـ 2002، عندما فاجأ محبيه في عودته، بطرح 13 أغنية، وتلاها حتى 2005، أربعة ألبومات، ضمت 54 أغنية، بألوان متنوعة من ألحانه.. وكانت عودته أشد نضجاً، وأكثر انفتاحاً على الموسيقى الغربية واللاتينية والإفريقية.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا