بالصور: رجال في حياة دلوعة السينما المصرية “شادية”

صفوت دسوقي

كانت الفنانة المصرية الراحلة شادية شديدة الرومانسية، ولم يمنعها حلمها من أن تكون فنانة تفتح قلبها للحياة وأن تعيش تجربة الحب بكل جمالها ومتاعبها، فقد أحبت في سنّ الصبا ضابطاً في الجيش المصري، كان شاباً من صعيد مصر، أسمر البشرة، وسيماً إلى حد كبير. وتقدم الشاب لخطبتها، وكانت في بداية مشوارها الفني، فطلب منها الاعتزال حتى يستمر الحب، ومن أجل ذلك وافقت وقررت الاعتزال، لكن شاءت الأقدار أن يذهب هذا الرجل للمشاركة في حرب فلسطين عام 48، وتوفي هناك، فحزنت شادية جدًا لفراقه ولم تجد إلا الفن طريقًا للخلاص من هذه التجربة المؤلمة.

عزيز فتحي

في قمة نجوميتها التقت شادية بالمهندس عزيز فتحي في سرادق عزاء الفنان الراحل سراج منير، ونشأت بينها علاقة طيبة وسرعان ما تحول الود والصداقة إلى حب، وحدث الزواج ولكن بسبب الغيرة الشديدة من جانب الزوج، أصبحت الحياة بينهما مستحيلة، ووقع الانفصال بعد 3 سنوات ولم تنجب شادية منه أطفالاً.

عماد حمدي

في عام 1957 جمعت الصدفة بين شادية والفنان عماد حمدي، أثناء قيامهما بعمل خير ضمن قافلة قطار الرحمة الذي كان يجوب مصر شمالاً وجنوبًا وشرقًا وغربًا، واقتربت بينهما المسافات وزاد الود بينهما بعد أن جمعهما العمل في فيلم “أقوى من الحب” إنتاج عام 1953، وفي نفس العام حدث الزواج في محافظة الإسكندرية وتعرضت شادية للعديد من الانتقادات، لأن عماد حمدي كان متزوجاً من الفنانة فتحية الشريف، كما أنه يكبرها بـ23 عامًا، ولم يستمر الزواج لوقت طويل، وتم بعدها الانفصال.

صلاح ذو الفقار

شاءت الأقدار أن تجمع الفنانة شادية والفنان صلاح ذو الفقار أفلام كثيرة، ومن خلال العمل نشأ الحب بينهما وتزوجا بالفعل عام 1965، بعد قصة عشق عنيفة شغلت الرأي العام وقتها، وسرعان ما وقعت خلافات كثيرة بينهما أدت إلى الانفصال عام 1969، و تردد وقتها أنها حملت من صلاح ذو الفقار، ومات جنينها قبل أن يكتمل الأمر، ما أصابها بحزن بالغ، ومن أجل صلاح ذو الفقار قدمت أغنيتها الشهيرة “خلاص مسافر”.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا