بعد “الأمير”.. مصادر تكشف عن عمليات تسوية جديدة لـ ثلاثة موقوفين في تحقيقات الفساد

كشفت مصادر اقتصادية مطلعة، الأربعاء (29 نوفمبر 2017) عن انعكاس تسويات خاصة بتحقيقات الفساد التي تجريها السعودية، بشكل إيجابي على أداء البورصة السعودية، لافتة إلى أنَّ “الأمير” وثلاثة موقوفين آخرين أتموا عمليات التسوية. وأوضحت المصادر (بحسب ما نقلته صحيفة عاجل عن رويترز) أنّ سوق الأسهم السعودية ارتفعت اليوم، بعد أنباء الإفراج عن أحد الأمراء وإعادته ما يزيد على مليار دولار، من أموال الدولة التي أثبتت التحقيقات عدم أحقيته في تحصيلها. وأشارت المصادر إلى أنّ الأمير المشار إليه أول شخصية بارزة يتأكد إطلاق سراحها في تحقيق شامل في قضايا الفساد، وأنّ ثلاثة موقوفين آخرين على الأقل أتموا اتفاقات تسوية. وفقا لرويترز.

وقال مصرفي سعودي بارز إنّ عدد حسابات البنوك المجمدة في الحملة، التي بلغت في مرحلة منها نحو ألفي حساب، انخفض بواقع عدة مئات. وفقا لوكالة أنباء رويترز. وظل المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مرتفعًا معظم الجلسة لكنه أغلق على ارتفاع 0.1 بالمئة فحسب عند 6972 نقطة، متراجعًا من مستوى المقاومة الفني الرئيسي عند نحو سبعة آلاف نقطة الذي تعجز السوق عن اختراقه منذ منتصف أكتوبر الماضي ويقع عند متوسط 200 يوم.

وفاق عدد الأسهم الرابحة تلك الخاسرة بواقع 92 إلى 84، مع ارتفاع سهم أبناء عبدالله عبدالمحسن الخضري للمقاولات 0.8 بالمئة بعد أنّ قالت الشركة إنها جددت تسهيلًا ائتمانيًا إسلاميًا قيمته 94 مليون ريال (25 مليون دولار) مع بنك الخليج الدولي. وارتفعت أسهم البابطين للطاقة ثلاثة بالمئة بعد أن قالت الشركة إنّها ستدفع توزيعًا نقديًا 0.5 ريال للسهم عن الربع الثالث من 2017.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا