دعوات لتغيير زي النساء في المملكة تشعل الجدل على تويتر.. ومغرد: ارتداء العباءة والنقاب لا يمت للدين بصلة!

انتشرت خلال الأيام الماضية دعوات أطلقتها بعض الناشطات السعوديات لتغيير زي السعوديات الشهير بالعباءة السوداء، وارتداء “جاكيت” فوق العباءة بالتزامن مع حلول فصل الشتاء. واشتعل النقاش حول هذه الدعوات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ويشارك فيه عشرات آلاف المغردين حيث بدأ النقاش بين المغردات اللاتي انقسمن فيما بينهن إلى مؤيدات للدعوة ومعارضات لها ثم انتشر النقاش ليشمل عدداً من السعوديين.

ودشن مغردون من الجنسين، وسم بعنوان “نعم_للجاكيت_فوق_العبايه” وتصدر قائمة الترند منذ يوم أمس الأحد وحتى اليوم الاثنين مع انضمام آلاف المغردين للتعليق فيه. ويرى مغردون أن الدعوة محاولة لتغيير زي نساء المملكة الشهير بالتزامن مع تغييرات تشهدها المملكة في شتى مناحي الحياة، ومس النساء وحياتهن كثير من تلك التغييرات كالسماح لهن بقيادة السيارات بعد عقود من المنع. وأضافوا أن الحديث عن الشتاء وبرودة الجو ما هو إلا مبرر وهمي للوصول إلى هدف أكبر وهو إقناع السعوديات بتغيير زيهن الشهير بالعباءة السوداء والنقاب. وعلى النقيض، يرى الفريق الآخر أن الدعوة تمثل حقاً شخصياً لمن تقتنع بها، وبإمكانها ارتداء “الجاكيت” فوق عباءتها سواء لمواجهة برد الشتاء أو لتغيير مظهرها الخارجي طالما أنها ما زالت محتشمة في لباسها. وقال أصحاب هذا الرأي أن الشريعة الإسلامية تفرض على النساء ارتداء الزي المحتشم دون تحديده، وقال مغرد أن إجبار نساء المملكة عبر عقود على ارتداء العباءة السوداء والنقاب في المملكة الصحراوية التي تتجاوز درجات الحرارة فيها في فصل الصيف الـ 50 درجة لا يمت للدين بصلة.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا