اعلان

للمرة الثانية.. نايف العساكر يصدم خاشقجي بقصة “من خان وطنه وصار عبدًا لقطر وتركيا”

Advertisement

تصدى الداعية الشيخ نواف العساكر للكاتب المثير للجدل جمال خاشقجي، مؤكدًا أن علماء السعودية كانوا دائمًا في خندق الدولة في الأزمات والفتن. ورد العساكر، الإثنين 27 نوفمبر 2017، على تغريدة لخاشقجي قال فيها، إن العلماء في السعودية ليس فيهم من يستطيع أن يلقي محاضرة بمحفل علمي مرموق أو له كتاب مرجعي يعتد به، متوافقًا بذلك مع حملة بدأتها أذرع قطر الإعلامية للنيل من المملكة.

وكتب العساكر، عبر حسابه في “تويتر”: “لم نر أحدًا منهم خان وطنه وصار عبدًا لقطر وتركيا، ولم نشاهد أحدًا منهم مرتبطًا بمنظمات إرهابية خارجية أو محرضًا ضد الدولة من خلال مقالات في الصحف الأجنبية، أو يربط فكر الدولة بالإرهاب ويحرض عليها، بل وجدناهم دائمًا في خندق الدولة في الأزمات والفتن”. وفي وقت سابق، تفاعل العساكر مع مجموعة تغريدات أطلقها المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية بالديوان الملكي سعود القحطاني، وتضمنت كشفًا لمخطط نظام الحمدين في قطر ضد السعودية. وأشار القحطاني إلى أن تنظيم الحمدين حاول شراء المؤسسة الشرعية السعودية بالمال “فأذهلوه بزهدهم”، ومن ثم “حاول شراء “طويلبة علم” لا قيمة لهم إلا بجوازهم الأخضر وقام ببناء مؤسسات دينية سياسية إخوانية في قطر وأنفق المليارات، إلا أن وعي المسلمين بدد خططهم، وجاءت رصاصة الرحمة بتصنيف الدول الـ ٤ (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) لمؤسساتهم بالإرهابية”. وأشار القحطاني إلى أن الحرب السرية التي شنها الإخوان ضد علماء بلاد الحرمين خرجت للعلن ولله الحمد، وقال “بثت قناة الجزيرة تقريرًا هاجمت فيه الدعوة السلفية بأقذر العبارات، وهذا من محاسن أزمة قطر، فبحماقتهم يكشفون كل يوم جزءًا من مؤامراتهم التي أدت لتأديبهم وعزلهم”.
وأضاف: “من الأمور اللافتة بالتقرير خاتمته المضحكة. تقول: إن شعار علماء السعودية هو (أطع، اتبع، نفذ)!، وهذه كذبة معلومة وتهمة مردود عليها، فعلماء المملكة الكبار مثل ابن إبراهيم وابن باز وابن عثيمين وابن فوزان وغيرهم من مصابيح الدجى، يقولون “إن الطاعة مشروطة في طاعة الله ولا طاعة في معصية”. وتابع: “من المضحكات المبكيات أن يتهم الإخوان علماء السلف بذلك وكما قيل رمتني بدائها وانسلت”. وذكر القحطاني أن “الطاعة المطلقة هي من أركان البيعة العشرة لدى الإخوان، فمن أخل بهذا الركن مات ميتة الجاهلية”، مستشهدًا بقول حسن البنا في هذا الشأن، “أمر وطاعة من غير تردد ولا مراجعة ولا شك ولا حرج”.
ونقل القحطاني عما قاله حسن البنا عن بيعتهم أن نظامها “صوفي بحت من الناحية الروحية وعسكري بحت من الناحية العسكرية”. وتابع المستشار بالديوان الملكي: “فما معنى ذلك؟ يقول مرشد الإخوان في حينها عمر التلمساني في شرح ذلك واصفًا بيعته مع حسن البنا: (كنا بين يدي حسن البنا كما يكون الميت بين يدي مغسله) و(نسمع بسمع البنا ونرى برأي البنا)”.
وأكمل القحطاني في تغريداته: “تحاول السلطة القطرية يائسة مع تنظيم الإخوان المسلمين القيام بقلب الحقائق الجلية فجعلت من العلاقة المميزة بين ولاة الأمر والعلماء دليلًا مزعومًا على عدم مصداقية العالم! بينما علاقة زعيم تنظيم الحمدين والمسجون مرسي برويبضة اللجان الشرعية في تنظيمهم هي دلالة لتمكين الشرع والدين”!