عمالقة اليابان يراهنون على إصلاحات محمد بن سلمان.. مؤسسات بنكية ضخمة في طريقها للمملكة

تتأكد يوميًا نجاحات الجولة الملكية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في آسيا خلال مارس الماضي، والتي شهدت التوقيع على عشرات من الاتفاقات وأُطر التعاون للعمل المشترك مع عمالقة النمور الآسيوية، وهو الأمر الذي دفع العديد من الشركات باليابان والصين للعمل في المملكة.

عملاقة اليابان المالية في المملكة قريباً

وبحسب صحيفة “نيكاي” اليابانية، فإن مؤسسة سوميتومو ميتسوي بانكينغ المالية العملاقة في طوكيو، أكدت أنها بصدد إنشاء شركة تابعة لها في الرياض بنهاية العام الجاري، مشيرة إلى أنها تعتزم استغلال الأجواء المثالية الجاذبة للاستثمارات في المملكة، والتي يوفرها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال الفترة الماضية لجذب رؤوس الأموال والمؤسسات العملاقة للعمل في السعودية. ولفتت المؤسسة البنكية اليابانية العملاقة إلى أنها درست جيدًا إمكانية وفرص العمل بالمملكة على مدار الشهور الماضية، مؤكدة أن إنشاء شركة تابعة لها في السعودية، سيكون بمثابة محاولة لمساعدة الشركات التابعة للحكومة في الرياض على طلب العروض بسلاسة.

اليابان تراهن على نجاح تجربة السعودية

وأكدت الصحيفة اليابانية، أن هناك قناعة تامة لدى الأوساط المالية والبنكية العملاقة في طوكيو، بضرورة الدخول بقوة إلى أسواق المملكة، والتي تعد أكثر المجالات خصوبة في الوقت الحالي بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك نظرًا لما تمتلكه من قدرات واسعة على المستوى الاقتصادي، إضافة إلى الموارد الضخمة التي تبحث عن استغلالها في صورة ضخ استثماري. وقالت مؤسسة سوميتومو ميتسوي بانكينغ ، إن “شركتها في المملكة ستعمل أيضًا على تقديم خدمات استشارية للشركات اليابانية التي تنظر في إمكانية الاستفادة من العمل بالمملكة، خاصة وأن هذا التوجه بات ملحوظًا بشكل واضح داخل العديد من القطاعات على مستوى شامل في اليابان والصين”. وتعتزم المؤسسة البنكية العملاقة، تقديم مساعدة للشركات اليابانية الراغبة في العمل بالمملكة، للاستفادة من الأجواء المشجعة للاستثمار في العالم، وذلك من خلال توفير المعلومات والبيانات المسهلة لإقامة المشروعات، حيث يراهن البنك على أن فرص تمويل المشاريع ستزداد في مجالات النفط والغاز ومناطق أخرى. ويذكر أن بنك طوكيو-ميتسوبيشي يو إف جي، سوف يكون العام المقبل أول بنك ياباني يفتح فرعًا في المملكة العربية السعودية، كما سبق وأن أنشأ بنك ميزوهو بالفعل وحدة وساطة في البلاد.