فضيحة أخلاقية في روضة أطفال تَهُز الصين

اعتقلت السلطات الصينية بالعاصمة بكين معلمة مشتبه في تورطها في تعذيب أطفال بجانب انتهاكات أخرى وذلك أمس السبت، في محاولة من قبل الحكومة لاحتواء الغضب الشعبي بشأن الادعاءات بأن الأطفال في روضة أطفال تم إجبارهم على التجرد من ملابسهم ووخزهم بالإبر.

وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إلى أن الشرطة الصينية اعتقلت المعلمة التي تبلغ من العمر 22 عاما التي تدرس في روضة أطفال شرق بكين، ووضعت رهن الاحتجاز الجنائي بتهمة إساءة معاملة أشخاص تحت رعايتها. وكان أولياء الأمور تحدثوا عن أن أطفالهم في سن الثالثة تناولوا حبات تجعلهم يشعرون بالنعاس كما أن علامات صغيرة ظهرت على أجسادهم والبعض قال إن الأطفال أجبروا على التجرد من ملابسهم، وهي الادعاءات التي أشعلت غضب الرأي العام الصيني. ورأت الصحيفة أن احتجاز المعلمة ربما لا يكفي لتهدئة غضب أولياء الأمور وداعميهم، خاصة أن البعض زعم في تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي أن المعلمة الصغيرة ستصبح كبش فداء لأخطاء واسعة ارتكبها غيرها أيضا، حيث أكد الأطفال تعرضهم لانتهاكات على يد أكثر من مدرسة. وأعلنت السلطات عن إقالة مديرة روضة الأطفال وربما يحاسب موظفين آخرين فيها أيضا بناء على ما يستجد في التحقيقات، واعتقلت شرطة بكين أمس السبت امرأة اعترفت بنشر شائعات بشأن قيام عسكريين صينيين بالاستغلال الجنسي للأطفال في الروضة.