بالفيديو: صحيفة مصرية ترصد جرائم إيرانية على أرض الحرمين

في تقرير نشرته، السبت (25 نوفمبر 2017)، رصدت صحيفة “اليوم السابع” المصرية عددًا من الجرائم التي ارتكبتها إيران على أرض المملكة العربية السعودية منذ تأسيس نظام الخميني عام 1979 وحتى الآن. وقالت الصحيفة في تقريرها: “إن سياسات إيران الاستفزازية لم تعرف حدودًا من المحيط إلى الخليج؛ حيث عانت البلدان من نفوذ وتدخلات إيرانية سافرة على مختلف الأصعدة لتنفيذ مخططات عبثية وتطبيق أجندة من شأنها زعزعة استقرار الأنظمة سياسة استندت في الأساس على ما ورد في مقدمة الدستور ووصية الخميني مؤسس الجمهورية، والتي تقوم على أساس مبدأ تصدير الثورة والانتهاك السافر لسيادة الدول والتدخل في شؤونها الداخلية تحت مسمى: “نصرة الشعوب المستضعفة والمغلوبة على أمرها”.

ورصدت الصحيفة ما اعتبرته أخطر الجرائم الإيرانية على أرض الحرمين، مستندة في ذلك إلى ورقة حقائق أعدتها الخارجية السعودية في يناير من العام الماضي.

وجاء من ضمن الجرائم التي رصدتها الصحيفة:

في عام 1987م تم إحراق ورشة بالمجمع النفطي برأس تنورة شرق السعودية من قبل عناصر “حزب الله الحجاز” المدعوم من النظام الإيراني، وفى العام ذاته هجمت عناصر “حزب الله الحجاز” على شركة “صدف” بمدينة الجبيل الصناعية شرق السعودية.

وفي عام 1987م تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي مساعد الغامدي في طهران، وذلك في العام نفسه الذى تم فيه إيقاف محاولة إيران لتهريب متفجرات مع حجاجها.

وفى عام 1987م تم الاعتداء أيضًا على القنصل السعودي في طهران رضا عبدالمحسن النزهة ومن ثم اقتادته قوات الحرس الثوري الإيراني واعتقلته قبل أن تفرج عنه بعد مفاوضات بين السعودية وإيران.

وفي الفترة من 1989م -1990م، تورط النظام الإيراني في اغتيال 4 دبلوماسيين سعوديين في تايلاند، وهم عبدالله المالكي وعبدالله البصرى وفهد الباهلي وأحمد السيف.
وفي عام 1996م، تم تفجير أبراج سكنية في الخبر، والذى قام به ما يسمى بـ”حزب الله الحجاز” التابع للنظام الإيراني، ونجم عنه مقتل 120 شخصًا من بينهم (19) من الجنسية الأمريكية وتوفير الحماية لمرتكبيه.

وفي عام 2003م، تورط النظام الإيراني في تفجيرات الرياض بأوامر من أحد زعامات القاعدة في إيران وما نجم عنه من مقتل عديد من المواطنين السعوديين والمقيمين الأجانب ومن بينهم أمريكيون.

وفي عام 2011م، تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في مدينة كراتشي.

وفي عام 2011م، أحبطت الولايات المتحدة الأمريكية محاولة اغتيال السفير السعودي وثبت تورط النظام الإيراني في تلك المحاولة.

وفي أكتوبر 2012م، قام قراصنة إيرانيون تابعون للحرس الثوري الإيراني بهجمات إلكترونية ضد شركات النفط والغاز في السعودية والخليج.

كما رصدت الصحيفة المصرية بعضًا من جرائم إيران، ومحاولاتها إثارة الشغب والفوضى في موسم الحج خلال السنوات الماضية، ومن ذلك:

عام 1986 أحبطت السلطات السعودية في موسم الحج، مخططًا إجراميًّا إيرانيًّا عندما كشف موظفو الأمن والجمارك السعوديون 51 كيلوغرامًا من مادة C4 شديدة الانفجار دستها المخابرات الإيرانية في حقائب الحجاج الإيرانيين لاستخدامها في تفجير في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، كما أُثير في وقتها وأثبتته التحقيقات.

وفي موسم الحج عام 1987، قامت مجموعة من الحجاج الإيرانيين بتنظيم مظاهرة غير مرخصة، ما أدى إلى حدوث اشتباكات عنيفة بينهم وبين قوات الأمن السعودية أدّت إلى تشابك الحجاج المتظاهرين مع قوات الأمن. وقد اشتدت حدة الاشتباك التي وصلت إلى مرحلة العنف بعد تدافع الحجاج بقوة، ما نتج عنه مقتل 402 شخص.

وفي موسم حج عام 1989 وقع انفجاران بجوار الحرم المكي نتج عنه وفاة شخص وإصابة 16 آخرين، وألقت السلطات الأمنية القبض على 20 حاجًّا كويتيًّا اتضح خلال سير التحقيقات معهم تلقيهم تعليمات من محمد باقر المهري (عالم دين ووكيل المرجعيات الشيعية في دولة الكويت) وتسلمهم المواد المتفجرة عن طريق دبلوماسيين إيرانيين في سفارة طهران في الكويت، وتمت محاكمتهم والقصاص منهم.

وفي عام 2003، تورط النظام الإيراني في تفجيرات الرياض بأوامر من أحد زعامات القاعدة في إيران وما نجم عنه من مقتل العديد من المواطنين السعوديين والمقيمين الأجانب ومن بينهم أمريكيون.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا