استطلاع عن تجنيس أبناء السعوديات يثير سجالًا عاصفًا بين كاتب وداعية

نشب سجال عاصف بين الكاتب غسان بادكوك، والداعية أحمد بن سعد القرني حول تجنيس أبناء السعوديات لينتهي باتهام متبادل بالجهل. وبدأ السجال، اليوم الجمعة (24 نوفمبر 2017) ، بعد إطلاق بادكوك استطلاعا بالأمس على حسابه بموقع “تويتر” حول تخفيف شروط تجنيس أبناء السعوديات من أجانب والذى شارك فيه ٧٢٢٩ مغردًا ٧٣ ٪ منهم رفضوا، في حين وافق ٢٧ ٪ على المقترح . وردًا على هذا الاستطلاع وقول بادكوك تعليقًا على النتيجة: “شكرًا لكل من شارك، حتى مع جهود (توجيه) الإجابات” ، قال القرني: “شراء أصوات ويدعي النزاهة، عمومًا لا تشره عليه مستشار في الغرفة فطبيعي التوطين يكون في انحدار “. في إشارة إلى علاقة بادكوك بغرفة جدة.

ولم يتقبل بادكوك ردّ الداعية فهاجمه قائلًا: “لكلِ داء دواءٌ يستطبُ به.. إِلَّا الحماقةَ أعيتْ من يداويها. والله إني أشفق عليك أخي أحمد. ما سر كل هذا الحقد والتأجيج؟!. (يُفترض) أنك (داعية) ولكن هل هذه شِيَم الدعاة؟! هذه تغريدتك التعيسة بالأمس، ومعها (نموذجين) للتغريدات التي كانت تسعى لتوجيه المغردين للتصويت بـ(لا)”. ورد القرني قائلًا: “لن أتظاهر بأنني لم أقرأ تغريدتك وإنني لست مهتما لها، ثم بعد ساعة او ساعتين أرد عليك، هذا ليس عندي. الداعية اذا لم يجد من”الكي”بد فعلها ، لقد آذيتنا كثيرا ابناء وطنك هاجمتهم في تويتر وغير تويتر ولم تنفعهم حتى في توطينهم بل تريد توطين الأجنبي فماذا تريد مني أصفق لك.! متى تكون وطنياً!”.

ولم ينته السجال عند هذا الحد حيث رد بادكوك بالقول: “هداني الله وإياك أخي أحمد. أنصحك (صادقاً) ولوجه الله تعالى أن تُعيد النظر في طريقة تواصلك مع الناس، وأن تُحسِن انتقاء ألفاظك. وخذها مني وأنا (مختص) في الإتصالات والعلاقات العامة، إستمرارك في هذا (النهج) سيُكرّس صورة سلبية عنك لدى المجتمع؛ خصوصاً بعد العديد من آرائك المتطرفة”. وبادر القرني بالرد عليه بالقول :”حورت الموضوع عندما واجهتك بحقيقة نفسك وعدت الى شخصي ..!!! وعلى كل حال انا إنسان شفاف وأقول الحق دون تميلح وتزييف ، واستغلالك البغيض والسخيف لكلمة”متطرف” لايختلف عن القوم، واذا كانت في نظرك تطرف فهذه مشكلتك، واذا كان التطرّف هو الولاء للوطن وولاة الامر فاعتبرني كذلك وفوق ذلك عنصري”. وأراد الكاتب إنهاء السجال بالآية القرآنية :” (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) ، غير أن الداعية رد قائلا :”سلاماً” .

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا