900 سعودية يدشن حملة لفرض التعدد إجباريًا على الرجال -فيديو

فرضت قضية التعدد نفسها مرة أخرى على ساحة التناول الإعلامي والمجتمعي، وذلك بعد أن أعلنت 900 امرأة سعودية ما بين عزباء ومطلقة وأرملة عن تدشين حملة هدفها تيسير التواصل مع النساء الراغبات في الزواج والرجال الراغبين في التعدد، في محاولة للتقليل من نسبة العنوسة. السعوديات صاحبات هذه الحملة دشنوا هاشتاق #نطالب_بالتعدد_يكون_اجباري للتواصل من خلاله، ليتصدر بعد ساعات قليلة من تدشينه قائمة الهاشتاقات الأكثر انتشارًا على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بينما جاءت ردود الفعل متباينة جدًا ما بين مؤيد ومعارض.

من جانبها وصفت الدكتورة هدى الجاسر، مستشارة الصحة النفسية، بأن المطالبة بالتعدد الإجباري من قبل الفتيات كارثة، مشيرة أنّ هناك بدائل عدة من الممكن أن تلجأ إليها المرأة لتحب نفسها أولا قبل أي شيء، كما أنه لابد وأن تعي أن الزواج قدر من عند الله. الجاسر أضافت خلال لقاء لها على روتانا خليجية اليوم السبت (23/11/2017) أن نساء اليوم غير نساء الأمس، فالمرأة اليوم لا تتحمل أعباء التعدد، نفسية كانت أو اجتماعية، ومن ثمّ فهو ليس الحل للهروب من مشكلة العنوسة. وتفاعل رواد السوشيال ميديا مع الحملة حيث كانت مع عبير والتي عبرت عن تأييدها الكامل لتلك المبادرة قائلة: نعم ذا شرع الله والحكمه منه القضاء عالعنوسة عمري ٢٩ ولسى عانس دعواتكم”، وهو ما أشار إليه نايف بقوله: وانا اطالب يكون التعدد والعدد (4)، اللي طرح الفكره ممتاز”.

وفي المقابل هناك من استنكر أن يكون التعدد إجباريًا، مطالبًا أن يكون اختياريًا حسب رغبة الرجل، وهو ما أشارت إليه حلا والتي علقت بقولها: “ما في شي اجباري..حلوه ذي حتى بالزواج يجبرون ..اذا انت ودك تتزوج ان شاء الله تاخذ حتى الجنيه الزرقاء.بس لاتعمم هالشي على غيرك .وتسوي مصلح اجتماعي..كل شي على هوا الواحد .ياخي اتركوا الناس في حالها…بس اجباري هذي قويه شوي” وهو ما أشارت إليه دوحة بتغريدتها: “الله لم يفرضه وهو قادرعلى فرضه إنمااباحه بشروط وظروف معينه وهو مكتوب اولاواخراًوقدمنع النبي علي بن ابي طالب من الزواج على ابنته الزهراء فاطمه رضي الله عنهاواطاعه علي لما في ذلك من مصلحه وحتى لايوذي النبي صل الله عليه وسلم”.

بينما رفض آخرون الفكرة من الأساس، مثلما أشارت ملاك والتي رأت أن “الحرمه ماترضى تتعامل مثل الخروف اشتر – كلها – ارمي عظامها ! الي يحب زوجته من كل قلبه مايفكر يحط على راسها جاره”، كذلك ما أورده بندر الحمود بشأن عدم ملائمة التعدد مع جميع الرجال، قائلًا: ما اتوقع ان التعدد مناسب لكل رجل عند توفر الرغبة والقدرة والعدل يتقدم بس المشكلة يتعب ما يوافقون”
وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة السعوديات من إجمالي السكان تبلغ قرابة 49% بينما تبلغ نسبة اللائي تزوجن عند أعمار أقل من 32 عامًا 97% منهم، بينما بلغت نسبة المتزوجات عند سن أكبر من 32 عامًا 2% من إجمالي السعوديات، ومن ثم فإنّ من بين كل عشرة سيدات سعوديات هناك واحدة يمكن القول إنها بلغت سن العنوسة، ووفق الإحصائيات فإنّ عدد السعوديات المصنفات كعوانس واللاتي تجاوزن سن 23عاما ولم يتزوجن يبلغن قرابة 227260 سعودية.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا