تحليل الحمض النووي يكشف براءة أمريكي من جريمة قتل بعد 39 عامًا في السجن

كشف اختبار الحمض النووي براءة أمريكي من جريمة قتل مزدوجة لأم وطفلها ليقضي أول عطلة لعيد الشكر متمتعًا بحريته بعد 39 عامًا أمضاها ظلمًا في السجن.

مقتل أم وطفلها

وأُدين كولي بتهمة قتل صديقته السابقة روندا ويتشت وابنها دونالد البالغ من العمر 4 أعوام في الشقة التي كانت الأم والطفل يعيشان بها في منطقة سيمي فالي بولاية كاليفورنيا في عام 1978، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الحصول على إفراج مشروط.

قرار العفو

وقال مدعون والشرطة في منطقة سيمي فالي إن حاكم كاليفورنيا جيري براون عفا عن الرجل البالغ من العمر 70 عامًا، الأربعاء، وسارع مسؤولو السجن لإطلاق سراحه، وأيّدت السلطات المحلية قرار الحاكم. وكتب براون، في الوثيقة التي أمر فيها بإطلاق سراح كولي أن “الطريقة التي تحمّل بها السيد كولي عقوبته الطويلة والجائرة بصبر وتسامح أمر مذهل، إنني أمنحه هذا العفو لأن السيد كولي لم يرتكب هاتين الجريمتين”.وأشار في خطاب العفو إلى أن كولي الذي ليس لديه أي سجل جنائي ربما لُفّقت له التهمة.

دليل البراءة

ولطالما أصرّ كولي على براءته، وقال الحاكم إنه تحوّل داخل السجن إلى الدين وابتعد عن العصابات، وبعد أن طلب عفوًا من براون أمر الحاكم بمراجعة قضيته. وقالت شرطة سيمي فالي إن عينات بيولوجية كان يعتقد أنها فُقدت أو دُمّرت اكتشفت في مختبر خاص وحلل المحققون دليلًا مهمًا. وأظهر التحليل أنه لا أثر للحمض النووي لكولي في العينة بل كانت هناك أثار للحمض النووي لأشخاص آخرين، وقالت الشرطة إن التقنية التي استخدمت لتحليل العينة لم تكن متاحة عندما أُدين كولي.