كابتن في شركة توصيل يرفض “التعامل” مع الموظفين في 3 جهات

اختار سائق (كابتن) بإحدى شركات التوصيل طريقة غريبة لضبط علاقته مع الركاب، فبدلًا من الحوار المباشر وضع أمامه ورقة، تتضمن شروطه وطلباته من الركاب، فيما يشبه التعميم الشخصي. وقالت موظفة استعانت بـ”الكابتن” لتوصيلها إلى منزلها مساء أمس وفقًا لـ”عاجل”: إنها فوجئت بالشروط التي وضعها، ليس فقط لأنها تتضمن طريقة التعامل معه، وإنما طلباته من الركاب أنفسهم.

وشملت قائمة الشروط ضرورة إفصاح الراكب عن وظيفته، فـ”إن كان من المرور أو “ساهر” أو إحدى شركات الاتصالات فإنه غير مرحَّب به في السيارة”. أما لو كان ” قريبًا لأحد الشهداء المغفور لهم أو من منسوبي القوات المسلحة أو من المشاركين في عاصفة الحزم أو إعادة الأمل فله تخفيض ٥٪”، حسب ما جاء في الورقة. ويمنع الكابتن، وهو سعودي، لم يتسنَّ لـ” عاجل” الوصول إليه، أي أنثى من التدخين أو الركوب في المقعد المجاور له أو استخدام السناب شات أثناء الرحلة. كما يمنع الراكب من الاستماع إلى الأغاني بصوتٍ عالٍ، وذلك يعود إلى أن السائق نفسه يعاني “من صداع”.