بعد استخفاف إيمان الحمود.. صفعة مهنية يوجهها محمد السلمي للمشككين بالإعلام الوطني

في حوار اتّسم بالشفافية والرؤية، قدّم الدكتور محمد السلمي رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية ، مساء الخميس، درسًا في الإعلام والوطنية، لشخصية حاولت التشكيك في ثقة القيادة بالإعلام المحلّي.

وأوضح الدكتور السلمي، في معرض ردّه على استخفاف الإعلامية إيمان الحمود بالإعلام المحلّي، عقب طرح هيئة الإذاعة البريطانية، أول تسجيل من داخل فندق ريتز كارلتون، حيث يتم إيقاف أكثر من 200 شخصية، بينهم 11 أميرًا، ورجال أعمال ووزراء، على خلفية تورّطهم في جرائم فساد مالي، شملت غسيل أموال، وإساءة استخدام السلطة، وغيرها ـ أوضح أنَّه “لو ظهر هذا التقرير من قناة سعودية، لوجدنا التشكيك في المصداقية هو السمة البارزة لبعض المغردين، الذين يطالبون الآن بالإعلام السعودي في هذا الموضوع. هذا واقع مؤلم”.

ولم تكتف الحمود بهذا الرد، إذ زعمت أنّه “اعتراف ضمني بأنَّ إعلامنا مشكوك في مصداقيته”، إلا أنَّ الدكتور السلمي، تصدّى لمحاولتها الالتفاف على القضية الأساس، مبيّنًًا أنَّ “الخطاب موجه للخارج. نحن مقتنعون بأن من في ريتز كارلتون، هم هناك بسبب الفساد، وليس كما يروج البعض بأنها تصفية سياسية. ولذا الصحيح أن يكون الإعلام المحايد هو من ينقل الرسالة”. وواصلت الحمود هجومها على الإعلام الوطني، بصورة تكاد تشبه الانقضاض على فريسة، متجاهلة مواقف الإعلام المحلّي، وشجاعته في قول كلمة الحق، لينهي الدكتور السلمي الحوار، بعدما غرّدت الحمود قائلة: “بالأمس فقط كان الإعلام السعودي يتهم القنوات العالمية بشن الحملات على المملكة .. هل تغيرت النظرة وأصبح الاعلام الأجنبي محايدًا؟”، ليأتيها الرد الحاسم، الذي يضع النقاط على الحروف، إذ قال الدكتور السلمي: “دكتورة.. أعتقد أنك أذكى من هذا التعميم. متى أعطينا المصداقية المطلقة لأحد؟ أنا تحدثت عن الإعلامية المتميزة (ليس) وهي من فازت بذلك. انطلاقات تحليلك مثيرة أحيانًا”.

وختم بالقول : لا يوجد لدينا صكوك غفران تمنح مدى الحياة ،، شخصيا ممكن اخرج على برنامج معين في قناة ما ولا اخرج على برنامج آخر بنفس القناة. القضية ليست معادلة صفرية. هذا الذي اريد إيصاله” . يذكر أنَّ هيئة الإذاعة البريطانية، انفردت بعرض مقطع من داخل محتجز المتّهمين في قضايا فساد مالي، في فندق ريتز كارلتون بالرياض، كاشفة عن الحقوق التي يتمتّعون بها، والرفاهية التي وفّرت لهم، في تحقيق ودّي، قبل تسليم أدلّة إدانتهم، حال إصرارهم على مواقفهم، وتنصّلهم من التصالح مع الدولة، برد الأموال المنهوبة لحساباتهم الخاصة.

 

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا