من ضابط بالجيش العراقي إلى مفتي عام بجبهة النصرة.. من هو الإرهابي ميسر الجبوري؟.. وهذه أسمائه الحركية!

جاء اسم الإرهابي ميسر علي موسى الجبوري، ضمن قوائم الكيانات والأفراد الإرهابية المدعومة قطرياً، التي أصدرتها الدول الأربع المكافحة للإرهاب (السعودية ومصر والإمارات والبحرين).

الجبوري والأسماء الحركية

هو أبو مارية القحطاني، أو أبو مارية الهراري، أو “البقال”، فكلها أسماء حركية أطلقها تنظيم داعش على الإرهابي ميسر الجبوري، مفتي جبهة النصرة، و”أمير المنطقة الشرقية” سابقا.
ولد الجبوري في قرية الرصيف العراقية عام 1976، وانتقل مع والده إلى بلدة هرارة الصغيرة، وحصل على دبلوم إدارة من جامعة بغداد، ثم درس الشريعة وحصل على شهادة الليسانس,وفقاً لـ”العربية”.

من “فدائيي صدام” إلى شرطي مع الأميركان

كان ضابطا سابقا في الجيش العراقي ضمن ما سُمي “جيش فدائيي صدام” حتى دخول القوات الأميركية إلى العراق, عقب حل الجيش العراقي، وإصدار الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر، قرارا بإعادة هيكلة جهاز الشرطة، انتسب الجبوري إلى الشرطة الجديدة، ليعمل تحت قيادة وإشراف ضباط أميركيين في النقاط الأمنية بشارع بغداد في مدينة الموصل.

الزرقاوي والجبوري والحسبة والعشائر

مع صعود التنظيمات المتطرفة، ترك الجبوري عمله في الجيش العراقي لينضم إلى الفصائل المتطرفة المسلحة، قبل أن يُقبض عليه ويقبع لعدة سنوات في السجن بالعراق.
عقب الإفراج عن الجبوري، اختاره أبو مصعب الزرقاوي ليكون أحد “شرعيي” تنظيم داعش في العراق، وبعدها انتقل للعمل في “الحسبة والعلاقات مع العشائر” إلى أن تم إلقاء القبض عليه للمرة الثانية.

البقالة والجولاني إلى سوريا

بعد الخروج الثاني للجبوري من السجن، تم تعيينه في “قاطع الجنوب”، إلا أنه هرب من داعش ووصل إلى سوريا في العام 2010 حيث افتتح محلا لبيع الخضراوات، واستمر في مهنة البقالة حتى اندلاع الأحداث هناك، وإيفاد الجولاني إليها بناء على أوامر أبو بكر البغدادي زعيم داعش، ليتم تعيين الجبوري مفتياً عاماً لجبهة النصرة من قبل الجولاني.

إدارة الثروات وعائداتها

إلى جانب عمله كـ”مفتي شرعي” تولى الجبوري أو أبو مارية القحطاني “إدارة الثروات” وجمع عائداتها لجبهة النصرة.
رفض أبو مارية القحطاني قرار الاندماج الذي أعلنه البغدادي ما بين جبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة في سوريا) وتنظيم داعش، وكان لاعبا رئيسيا في إدارة الخلاف بين الجولاني والبغدادي.

القحطاني و”مبايعة” زعيم القاعدة

بايع أبو مارية القحطاني أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، وأصبح أحد أبرز وأهم قياديي “جبهة النصرة”.
في كانون الأول عام 2012 أصدرت وزارة المالية الأميركية قرارا يقضي بفرض عقوبات على قيادات النصرة، وشمل القرار ميسر الجبوري، وأنس حسن خطاب “أبو عبد العزيز القطري” لعملهما نيابة عن تنظيم القاعدة في العراق.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا