هكذا يستغل حسن نصرالله “إسرائيل” كحجة لعدم نزع سلاحه وكأنه هو حامي لبنان

كلما مر لبنان بأزمة بسبب سلاح حزب الله هدد أمين عام هذه الميليشيات اللبنانيين من قيام إسرائيل بضربة للبنان. ولكن التهديد الإسرائيلي للبنان توقف فعليا منذ اتفاق وقف النار بعد حرب عام 2006، وتبقى حجة نصر الله لإبقاء سلاح ميليشياته هي إسرائيل كحجة لتهديد الاستقرار الداخلي.

إسرائيل وبعد حرب 2006 وتأمين حدودها بالكامل، وجدت أن أهدافها من الميليشيات اللبنانية تتحرك في سوريا فبدأت بملاحقتها. وتحدثت تصريحات لمسؤولين إسرائيليين عن عشرات الغارات والعمليات الهجومية التي نفذت ضد مواقع لحزب الله في سوريا أو استهدفت قوافل أسلحة وصواريخ يتم تهريبها إلى لبنان. ورغم ذلك، ما زالت جبهة الجولان هادئة بقرار من طهران وميليشياتها، وتخويف من إسرائيل ما زال مستمرا.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا