“النيابة العامة” تستجوب مطعونة زوجها بالطائف.. والشرطة تستلم صور كاميرات البقالة

بدأت “النيابة العامة” بمحافظة الطائف، استجواب المواطنة المُعتدى عليها من قِبل زوجها، والذي كان قد أصابها بطعنات عندما هاجمها أمس “الاثنين” داخل بقالة، كما تم استجواب الزوج بعد أن استدعي حضوره من الشرطة الموقوف فيها، ومثوله للتحقيق.

وأوضحت مصادر أن الزوجة المجني عليها كانت قد كشفت للمُحقق تفاصيل الحادثة ومُسبباتها، في حين كان قسم الشرطة المُتابع للحالة قد استلم التصوير الذي رصدته كاميرات البقالة كي يتم عرضه ومتابعته لتوضيح تفاصيل عملية الهجوم على الزوجة. ويتوقع بأن تتواصل مجريات التحقيق في وقائع القضية، وكشف المزيد من تفاصيلها، لحين اتخاذ الإجراءات بحقها. وكانت “النيابة العامة” قد أوقفت مواطنًا؛ هاجم زوجته الثلاثينية داخل بقالة في أحد الأحياء بالطائف، وسدد لها طعنتين بـ”سكين” كانت بحوزته؛ ما أدى لإصابتها، فيما هربت الزوجة من الموقع، وتوجهت نحو النيابة العامة وهي مصابة، ومنها تم نقلها بإسعاف الهلال الأحمر للمستشفى للعلاج.

وفي التفاصيل التي كانت قد روتها المواطنة المجني عليها، التي تبلغ من العمر ٣٧ عامًا، أنه توجد بين الزوجة وزوجها المتقاعد، الذي يبلغ من العمر ٥٧ عامًا، خلافات أسرية، استمرت أكثر من ست سنوات، طالها الكثير من التهديد والترويع من قِبله. وقالت: بلغني الأسبوع الماضي معلومة أنه كان قد حصل على سلاح ناري مع عددٍ من الطلقات، وأنه سيترصد لقتلي؛ ما دفعني للتوجه إلى مديرية الشرطة بالطائف وتقديم بلاغ، ثم توجهت لقسم الشرطة المسؤول أمنيًا في نطاق الحي، وقدمت بلاغًا مماثلاً، ثم انتقلت إلى النيابة العامة، وهناك تم تسجيل إفادتي رسميًا، وعليه تم استدعاء زوجي المعني بالقضية والتحقيق معه. وأشارت المجني عليها إلى أنها حصلت على ورقة- على حد قولها، يُقر فيها زوجها ويعترف بارتكاب الجناية بحق زوجته.

وواصلت حديثها: في ظهر يوم أمس “الاثنين” دخلتُ إحدى البقالات الصغيرة في الحي الذي أسكنه، وفوجئت بوجوده داخل البقالة، وبدأ يتحدث معي غاضبًا من شكواي التي قدمتها ضده، ولم أكمل حديثي معه حتى سدد لي طعنتين بسكين، كانت بحوزته، الأولى أصابت كتفي اليمنى من الخلف، والأخرى أصابت يدي اليسرى، وتمكنت من الهرب وسط تجمع عددٍ من الموجودين في الموقع، وتوجهت مباشرة إلى “النيابة العامة” وأنا مصابة بهدف إطلاع المحققين على تنفيذ تهديده لي. ومن هناك حضر إسعاف الهلال الأحمر ونقلني لمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي. المجني عليها أكدت وفقًا لـ”سبق”، أنها كانت قد تقدمت بدعوى لدى المحكمة الشرعية بطلب فسخ نكاحها من زوجها، وحُدد لها موعد يوم الأحد القادم للإصلاح فيما بينهما، وإذا لم يتم سيُحدد موعد الأسبوع الذي يليه لفسخ عقدها، مشيرة إلى أنها تعيش في حالة من الخوف والهلع من جراء ما حدث لها من قِبل زوجها، وأنها تطلب من الجهات ذات العلاقة حمايتها، وإنهاء معاناتها.