بعد 10 سنين من الغرق.. جدة تتذكر الأمين عادل فقيه وقصة الـ 2 مليار ريال

لا يمكن حتى لـ”ذاكرة السمكة” أن تنسى أن الوزير السابق الموقوف في الـ 4 من نوفمبر ضمن قوائم “متهمي الفساد”، الأمين السابق أيضا لـ”المدينة الغارقة” التي أعاد المطر اسمه للواجهة مذكرا “الجداويون” بـ”أمين الغرق”، الرجل الذي فصل بين اعتماده لمشاريع لتصريف السيول في المدينة الموعودة بـ”كشف حساب الفساد” بقيمة جاوزت ملياري ريال في العام 1429، والتي تضمنت مشاريعا لتصريف ورفع مياه الأمطار المتجمعة في التقاطعات والشوارع الرئيسية والداخلية والساحات من خلال استخدام شبكة تصريف وتوصيلات، أو بواسطة ناقلات تماشيا والمشاريع المستحدثة في المحافظة آنذاك.

وتداول عدد من الجداويون في مواقع التواصل الاجتماعي صورة لخبر اعتماد الأمين السابق “الموقوف حاليا”، والتي قالت أن “أمانة جدة” أولويات المشاريع في المحافظة ستكون لمناطق غرب طريق الحرمين، والتي تضمنت طريقي “الملك عبدالله” و”الأمير ماجد” المغلقين اليوم الخميس بعد تأثرهما بالحالة المطرية “بشرى” التي تعرضت لها المحافظة. يذكر أن أمرا ملكيا في الـ 4 من نوفمبر الجاري وجه اللجنة العليا لمكافحة الفساد المشكلة في اليوم ذاته بإعادة التحقيقات في قضية “سيول جدة” في العام 2009، والتي فوضت بالتحقيق والإصدار أوامر القبض والمنع من السفر وكشف الحسابات وتتبع الأموال، واتخاذ ما يلزم مع المتورطين في قضايا الفساد العام بحسب صحيفة عين اليوم.