لوحات منع التسوير تلفت الأنظار .. ومغردون: راح زمن الشبوك

جذبت لوحات إعلانية “توعوية”، تابعة للجنة مراقبة الأراضي الحكومية وإزالة التعديات بالجبيل، أنظار عشرات المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أجمعوا على أن هناك تغييراً جذرياً في مفاهيم المجتمع وتوجهاته خلال المرحلة المقبلة، بلغ ذروته هذه الأيام، بالتزامن مع حملة محاربة الفساد، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين، لتعزيز المصداقية والشفافية في التعاملات المالية. وقال المغردون إن اللوحات الجديدة، بما فيها من رسائل وتحذيرات شديدة اللهجة، موجهة في الأساس إلى كل من تسول له نفسه الاعتداء على أراضي الدولة، دون وجه حق.

وأضافوا أن هذه هذه اللوحات سطرت شهادة وفاة لعصر “الشبوك”، والذي شهد وضع لوحات مماثلة على أراضي بيضاء تابعة للدولة، وضعها مواطنون من ذوي النفوذ وأصحاب المناصب والعلاقات المشبوهة، يعلنون فيها لمن يهمه الأمر أن هذه الأراضي تابعة لهم، ولا يجوز لأحد أن يقترب منها، وهو ما أسفر عن أزمة إسكان كبيرة، تسعى الدولة لحلها الآن. وحملت لوحات لجنة مراقبة الأراضي الحكومية وإزالة التعديات ، التي وضعت في أماكن متفرقة، مضامين توعوية تستهدف المواطنين، وتحذرهم من المساس بالمال العام، ممثلاً في الأراضي البيضاء التابعة للدولة.

وتقول الرسالة التي احتوتها إحدى اللوحات: التعليمات تقضي بمنع تسوير الأراضي غير المملوكة، وأن اللجنة سوف تقوم بإزالة جميع الشبوك المخالفة، وتطبق الأنظمة والغرامات على المخالفين”، كما أن اللوحة ممهورة بعبارة “مع تحيات لجنة مراقبة الأراضي الحكومية وإزالة التعديات”. وأشاد المغردون باللغة الحازمة، التي كتبت بها لوحات الإمارة، مؤكدين أن عصر “الشبوك” انتهى في زمن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وتحدوا أي شخص من أصحاب النفوذ الآن، أن يفعل ما كان يحدث في الماضي، مؤكدين أنه سيكون عرضة للمحاسبة “الفورية” من قبل لجنة محاربة الفساد. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمر الشهر الماضي، بإنشاء لجنة لمحاربة الفساد، برئاسة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ووجهت هذه اللجنة اتهامات بالفساد، لعدد من أصحاب السمو الملكي والوزارء الحاليين والسابقين وعدد من رجال الأعمال.