“بلومبيرج”: أثرياء سعوديون يواجهون حملة مكافحة الفساد بـ”تقسيم الأصول”

قالت وكالة “بلومبيرج”، إن عددًا من أثرياء السعودية يسعون حاليًا إلى إعادة هيكلة أعمالهم لتحصين أصولهم في حال توسيع حملة مكافحة الفساد. ونقلت الوكالة الأمريكية الإثنين (20 نوفمبر 2017)، عن ثلاثة أشخاص على دراية بهذه المسألة قولهم: “عديد من المجموعات العائلية ورجال الأعمال غير المتورطين حتى الآن في عملية التطهير يتحدثون إلى البنوك المحلية وشركات المحاماة الدولية حول كيفية هيكلة شركاتهم “.

وقال أحد الأشخاص إن خيارًا واحدًا من الممكن اتباعه من جانب هؤلاء وهو تقسيم الأصول بين أكثر من شركة قابضة، على الرغم من أنه ليس من الواضح مدى نجاح هذه الخطط؛ لأن الحكومة تدقق عن كثب في النشاط التجاري كجزء من الحملة. وأشارت الوكالة المتخصصة في الاقتصاد إلى أن هذه المناقشات تعكس خوف عديد من السعوديين الأثرياء، خشية أن تتسع عملية التطهير التي لم يسبق لها مثيل لتشمل آخرين، بعد استهداف عشرات من المسؤولين والأمراء والمليارديرات، بمن فيهم الأمير الوليد بن طلال، الذي تمتلك شركته المملكة القابضة حصصًا في شركات مثل سيتي جروب وشركة تويتر.