السعودية تتسبب في انخفاض عدد الطلاب الدوليين بأمريكا

تسببت المملكة العربية السعودية والبرازيل في تراجع عدد الطلاب الدوليين والمبتعثين “الجدد” في الولايات المتحدة بنسبة 3% خلال العام الدراسي 2016 /2017، حسبما كشفت إحصائية لمؤسسة “الأبواب المفتوحة” التابعة لمعهد التعليم الدولي للطلاب الأجانب والأمريكيين الذين يدرسون في الخارج.

وكشف الإحصاء الذي نشره موقع “universityworldnews” انخفاض عدد الطلاب الدوليين (الذين يسجلون للدراسة لأول مرة ) في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 3% في العام الدراسي 2016/ 2017 للمرة الأولي منذ 12 عامًا. وفى المقابل أظهر الاحصاء ارتفاع عدد الطلاب الدوليين بشكل عام بنسبة 3% ليصل 1.08 مليون طالب، وهي نسبة أقل بكثير من الارتفاعات الأعوام الماضية، التي وصلت فيها النسبة إلي 7% و10 %، كما ارتفع عدد الطلاب الأمريكيين الذي يدرسون في الخارج إلى 4%. وذكر الموقع أن الولايات المتحدة تستضيف أكثر من مليون طالب دولي للسنة الثانية على التوالي، بينهم 35 ألف طالب من خلال تأشيرة غير مهاجر التي تمنح لطالبي الدراسة.

وذكر الإحصاء أنه كان متوقعًا أن تنخفض الطفرة المتزايدة في أعداد الطلاب الدوليين وقد اعتبر المختصون أن هذا التراجع دليل على أن تراجع جاذبية أمريكا كوجهة للتعلم.
وأوضح أن هناك العديد من العوامل التي أدت إلى تباطؤ النمو في عدد الطلاب في تلك الفترة وهي مزيج من الظروف الاقتصادية المحلية والعالمية. ولفت إلى أن تقليص برامج المنح الدراسية الحكومية للطلاب المبتعثين في المملكة العربية السعودية والبرازيل، كان من أحد الأسباب الرئيسة في التراجع؛ حيث بلغ سجل هذين البلدين أكبر الانخفاضات، كما انخفض عدد الطلاب السعوديين بنسبة 14 % والبرازيل بنسبة 34 %.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا