خبراء يكشفون معلومات جديدة عن زلازل النماص الخاملة

قال الدكتور عبدالله العمري، رئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض، عدة حقائق جديدة عن الهزات الأرضية التي شهدتها النماص مؤخرًا. وقال العمري، الأحد (19 نوفمبر 2017)، إن “زلازل منطقة النماص قديمة خاملة، نشطت مرة أخرى بسبب كثرة السدود وضغط المياه الهائل المحتبس فيها، وتحريك الكتلة الأرضية بشق الأنفاق”. وذكر رئيس جمعية الأرض، أن الزلزال الذي وقع في النماص شعر به الناس؛ لأنه وقع في وسط “الصفيحة العربية”. وأضاف العمري، أن الزلازل في علم الغيب، ولا يمكن التنبؤ بوقوعها، وتحديد موعد حدوثها؛ لأن التركيب الجيولوجي للأرض معقد جدًا، وفقًا لبرنامج يا هلا على قناة خليجية.

من جهته، قال الدكتور عبدالله المسند أستاذ المناخ المشارك بجامعة القصيم،إن ما ينتشر من شائعات حول الزلازل على مواقع التواصل مزعج جدًا، كما أنها لاتمتّ للحقيقة بصلة؛ لأنه لا يمكن أن يصل أي زلزال في العالم إلى درجة 10 ريختر. وأكد المتحدث باسم هيئة المساحة الجيولوجية طارق أبا الخيل، إن دور الهيئة يتضمن التوعية والتثقيف بداية من الطلاب، مؤكدًا انطلاق الحملة من تبوك، ثم توجهت إلى النماص وبعدها سوف تنتقل إلى ينبع ثم المدينة المنورة وبعدها المنطقة الشرقية. وذكر أبا الخيل أن المرحلة المقبلة: “سنتجه للدوائر الحكومية بورش عمل للتعريف بالزلازل والبراكين، وكيفية التعامل أثناء وبعد الهزات الأرضية”.