“أرامكو” توضح أسباب إغلاق مصفاة جدة.. وتكشف عن البدائل

بدأت شركة أرامكو في تحويل المجمع الصناعي الواقع جنوب جدة، إلى مركز توزيع للمنتجات البترولية، وإغلاق مصفاة التكرير الموجودة به، والتي تُعد من أقدم المصافي في المملكة‏، وذلك لعدم جدواها الاقتصادية.

وتهدف أرامكو إلى‏ تركيز المجمع على أعمال توزيع المنتجات البترولية، والاستغناء عن أعمال التكرير، مع الإبقاء على تشغيل المرافق الأخرى للمجمع، لضمان إمدادات المنتجات البترولية بشكل مستمر وبكفاءة لمنطقة مكة المكرمة، ضمن تطوير منظومة التكرير والتوزيع في المملكة. وسيوفر التشغيل المتوقع لمصفاة جازان والمصافي التي دُشّنت حديثًا، مثل ياسرف في ينبع وساتورب في الجبيل، بطاقة إجمالية 1.2 مليون برميل يوميًا، المزيد من الطاقة التكريرية لتلبية الطلب المحلي، تعويضا عن إنتاج مصفاة جدة، والتي يصل عمرها إلى 50 عامًا، وإنتاجها إلى 80 ألف برميل ‏يوميًا فقط.

وأوضح النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق في أرامكو، عبدالعزيز الجديمي، أن أسباب الإغلاق تعود إلى أن الطلب على الوقود من المجمع شهد انخفاضًا بعد استغناء بعض المستهلكين الرئيسيين عن استخدام الوقود، فضلًا عن أن وجود المجمع بالقرب من المناطق السكنية، وعدم جدواه الاقتصادية، قد حال دون توسعة مرافقه. وأضاف أنه سيتم توريد المنتجات البترولية لمنطقة مكة المكرمة من مرافق الشركة في ينبع ورابغ، حتى بدء عمل مصفاة جازان عام 2018م، وستضخ المواقع الثلاثة ما يقرب من 2 مليون برميل يوميًا من المنتجات البترولية، مؤكدا على التزام أرامكو بتلبية جميع احتياجات المملكة من المنتجات البترولية، وخاصة منطقة مكة المكرمة.