السعودية دولة جمال وخيم.. يحدث ضجة على تويتر

محطات عديدة استوقفت المغردين العرب، من بينها، مقال للصحيفة الديار اللبنانية حول السعودية، والأزمة الإنسانية في اليمن، وجدل في الجزائر بسبب أغنية “راني زعفان”. ما قصة هاشتاغ #السعوديه_دولة_جمال_وخيم؟
يرد مغردون سعوديون عبر هاشتاغ #السعوديه_دوله_جمال_وخيم على ما اعتبروها إساءة وجهتها إحدى الصحف اللبنانية للبلادهم. وبحسب مغردين، افتُتحت صحيفة الديار اللبنانية نسخة الخميس الماضي بعنوان “.. ماذا تكون السعودية لولا نفطها؟ ألم تكن دولة جمال وخيم ؟”
وقوبل العنوان بغضب سعودي وخليجي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سجل هاشتاغ #السعوديه_دوله_جمال_وخيم أكثر من 130 ألف تغريدة. وعبر مغردون سعوديون من خلال الهاشتاغ عن اعتزازهم بتاريخ بلادهم وتراثهم الحضاري، وتمسكهم به مهما بلغوا من تقدم وازدهار. واعتبر آخرون أن هذا الكلام موجه لكل دول الخليج ، وطلبوا الصحيفة بالاعتذار عن هذا التصريح الذي وصفوه بـ”غير المؤدب والمسيء” بحق العشائر العربية وبتاريخها على حد قولهم. كما وصف المتفاعلون مع الهاشتاغ المقال بـ “السفه الإعلامي” وعدوه “تجديفا يائسا” ومحاولة لتصفية حسابات سياسية بطريقة “فجة”، حسب قولهم.
بالمقابل، تضامن بعض المغردين مع الصحيفة، ودفعوا عنها صفة الكذب والفتن قائلين إن المقال لم يتطاول على قبائل الخليج ودعوا إلى احترام حرية الصحافة.
على صعيد آخر، دعا آخرون إلى درء الفتنة و إلى عدم الانجرار وراء النعرات الهدامة. وغرد الإعلامي اللبناني جمال فياض “شارل أيوب لم يكن يوماً ولا بأي شكل من الأشكال يمثل رأي الشعب اللبناني، ونحن أيضاً عرب والخيم والإبل تراثنا وخيرنا وتاريخنا الذي لا نخجل به، وليصمت مدعي الصحافة التي تفسد ولا تبني… ” ورأى قطاع آخر من المغردين أن المقال والتعليقات التي تلته لخصت حالة الانحطاط والانشقاق التي يعيشها العالم العربي-حسب تعبيرهم، مضيفين أن الموضوع أبرز كمية المنشورات والتدوينات المتفجرة بالكره والشتائم.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا