وقال بيلهام لصحيفة “ذا أوبزرفر” البريطانية الأسبوع الماضى “إن العلاقة بين دوران الأرض والزلازل قوية، وتشير إلى أن هناك زيادة فى عدد الزلازل الشديدة العام المقبل”. وقد بحث بيلهام وبنديك في دراستهما الزلازل التي بلغت 7 درجات وأكثر منذ عام 1900. وقال بيلهام: “سجلت الزلازل الكبرى بشكل جيد لأكثر من قرن من الزمان، وهو ما يمنحنا سجلا جيدا للدراسة”. ووجد الباحثان 5 فترات كانت بها أعداد أكبر بكثير من الزلازل الكبيرة، مقارنة بأوقات أخرى. وقال بيلهام: “في هذه الفترات، كان هناك ما بين 25 إلى 30 زلزالا شديدا في السنة”. وأضاف: “في بقية الأوقات كان متوسط ​​العدد حوالي 15 زلزالا كبيرا في السنة.” وقد عمل الباحثون على إيجاد علاقات ترابط بين هذه الفترات من النشاط الزلزالي الشديد وعوامل أخرى، واكتشفوا أنه عندما انخفض دوران الأرض قليلا، أعقب ذلك فترات من زيادة عدد الزلازل الشديدة. وقال بيلهام: “إن دوران الأرض يتغير قليلا – بمقدار ملي ثانية في اليوم أحيانا – ويمكن قياسه بدقة فائقة من خلال الساعات الذرية”. ووجد بيلهام وبنديك أن الفترات التي شهدت تباطؤا في سرعة دوران الأرض كانت لخمس سنوات أعقبها زيادة في السرعة ونشاط زلزالي عنيف، وهو ما حدث عدة مرات خلال الـ150 عاما الأخيرة. وقال بيلهام “إنها واضحة”. وأضاف “أن الأرض تقدم لنا تنبؤا للخمس سنوات المقبلة فيما يتعلق بالنشاط الزلزالي”. وذكر أن دوران الأرض بدأ يتباطئ بالفعل منذ 4 سنوات، مما يعني أن عام 2018 قد يشهد نشاطا زلزاليا عنيفا.