في 5 نقاط.. دراسة تكشف: لماذا النظام الإيراني أخطر من داعش والقاعدة؟

لا شك أن الخطر الذي سببه “داعش”، فاق كل الأخطار، والرعب الذي أحدثه للعالم بأسره فاق كل التوقعات، إلا أن دراسة للباحث مجيد رافي زاده أشارت إلى أن النظام الإيراني بشكله الحالي أخطر على الأمن العالمي من تنظيم “داعش”. وحسب الدراسة، فإن وضع المجتمع الدولي “داعش” وقبلها “القاعدة” على رأس أولويات مكافحة الإرهاب أمرٌ خاطئ، باعتبار أن النظام الإيراني تهديد أخطر بكثير للعالم من مجموعات كـ”داعش”.

ووفق ما نقلته “سكاي نيوز” اليوم، استند “زاده” إلى 5 نقاط أبرزها: يكشف لماذا إيران أخطر من “داعش” و”القاعدة”؛ حيث قال إن الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الحرس الثوري وفيلق القدس تكتسب غطاء قانونياً داخل إيران؛ لأنها تنفّذ بأوامر من أشخاص يحكمون الدولة، وهو خلاف لما يحدث عبر “داعش”. ويردف الباحث الإيراني في النقطة الثانية قائلاً: “قوة وقدرات المجموعات الإرهابية مثل “داعش” تنتهي مع مرور الوقت كما حصل مع “القاعدة”، لكن السيطرة المتزايدة لإيران على المنطقة ستستمر إذا لم يوقفها أحد”. وفي ثالث النقاط يقول: “القدرة العسكرية التي يصل قوامها إلى أكثر من 500 ألف عنصر تسمح لإيران بتوظيف مئات الآلاف في أعمال عنف وإرهاب”. وتوضح الدراسة عبر نقطة جديدة أنه على عكس “داعش” و”القاعدة”، يملك النظام الإيراني صواريخ باليستية قوية تمّ استخدامها في الخارج، مثلما حصل في سوريا مؤخراً؛ حيث يشير “زاده” إلى أن أبحاثاً كثيرة تُبرز كيف أنّ إيران وحدها تساعد تقريباً نصف المجموعات الإرهابية العالمية. وأوضح في خامس النقاط أن إيران تسيطر على ثروة وموارد دول كبيرة، مستفيدة من النفوذ الذي يتأتى منها، والنظام الإيراني -حسب الدراسة- سيستمر في محاولته للحصول على أسلحة نووية، بغضّ النظر عمّا إذا كان قد توصل إلى اتفاقات مع دول أخرى أم لا، مستنداً إلى أن الاتفاق النووي سينتهي خلال 14 سنة، مما سيسمح لطهران باستكمال العمل على تطوير أسلحتها النووية. وخلص الباحث إلى أن المجموعات الإرهابية حول العالم عوارض، والنظام الإيراني هو المرض وعرّاب الإرهاب والتطرف.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا