قصة تغريدة من البنتاغون تدعو ترمب للاستقالة والرحيل

طلبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من الرئيس دونالد ترمب أن يستقيل ويرحل، في تغريدة وردت بحسابها في “تويتر” وشملت المطالبة باستقالة عضوي الكونغرس Al Franken وزميله Roy Moore اللذين اتهما بـ التحرش الجنسي. إلا أن “البنتاغون” استدرك سريعا بأن “التغريدة” انطلقت بالخطأ إلى الحساب، تماما كما “النيران الصديقة” في الحروب، فألغاها واعتذر.
إلا أن إلغاء “التغريدة” المرفق باعتذار وتوضيح من السكرتير الصحافي للوزارة Dana White بأن ما حدث كان عملاً عشوائياً بالخطأ، جاء بعد فوات الأوان، وفق صحيفة Plitico الأميركية، لأن أحد “التويتريين” نشرها قبل إلغائها بحسابه، واسمه @ProudResister في الموقع، لذلك طوى خبرها العالم، واعتبرها كثيرون “رغبة دفينة لدى بعضهم في البنتاغون” كشفها خطأ عشوائي.

التغريدة التي أعاد نشرها أحد التويتريين قبل الغائها، فطوى خبرها العالم

ونقرأ في تغريدة “البنتاغون” الملغية: “الحل بسيط.. على روي مور (جمهوري من ولاية آلاباما مرشح لعضوية الكونغرس ومتهم بالتحرش) أن ينسحب من الانتخابات، وعلى آل فرانكن (عضو الكونغرس عن ولاية “مينيسوتا” ومتهم بالتحرش أيضا) الاستقالة، وعلى دونالد ترمب الاستقالة من الرئاسة، وعلى الحزب الجمهوري أن يتوقف عن التظاهر بأن الاعتداء الجنسي قضية حزبية (تتعلق بحزب معين) فهي جريمة مثل نفاقكم”، وفقا لتعبير من “أخطأ” في وزارة الدفاع ونشر الكلام في “تويتر” الوزارة.

وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة أن الخطأ ارتكبه المشرف على حساب البنتاغون التويتري

أما التوضيح “التويتري” للمتحدثة الرسمية لوزارة الدفاع الأميركية، دانا وايت، فأورد أن “البنتاغون” لا يؤيد محتويات التغريدة، وأن “الشخص المكلف بالعمل على صفحة الوزارة في “تويتر” أعاد نشر التغريدة عن طريق الخطأ، قبل أن يسارع إلى تدارك الأمر ويحذفها”، وهو ما نجده في صورة لتغريدتها أعلاه.