تفاصيل الرؤى والأحلام وأردوغان.. هكذا أعتقد أسامة بن لادن أنه القحطاني الرجل المنقذ الذي يظهر في آخر الزمان

كشفت المدونة الخاصة بمذكرات زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، المكتوبة بخط اليد، في 230 صفحة، التي نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية مؤخرا، ضمن وثائق “أبوت آباد”، عن معلومات وجوانب خفية مثيرة لشخصية “ابن لادن” .

الرؤى والأحلام

الرؤى والأحلام، كانت من أهم وسائل زعيم القاعدة، لبث الأمل في نفوس أبنائه وزوجاته، مؤكدا لهم أن الثورات المندلعة بالمنطقة حينها، هي بداية تحقق الرؤى والمنامات “المبشرة”، ومنها ما كان من رؤيا الناس، وأخرى لابنه خالد، مبشرة بالثورة في تونس، وغيرها لعبد المجيد الزنداني، و”أهل عامر وأصحابه”، ورؤيا لإحدى بناته ظهر فيها والدهم مع “رجب طيب أروغان، وبحسب تفسير “بن لادن” لهذه الرؤيا الأخيرة، فهي تشير إلى احتمال ازدياد الانفراج في رجب من عام 1432، أو أن يقوم “أردوغان”، بأعمال طيبة ، بحسب العربية نت .

رؤيا أبو بلال وزعيم القاعدة

لم يكتف زعيم القاعدة، بالرؤى، كمبشرات، بل اتخذها مرجعا لقراراته، واستند عليها في تحليل المعطيات السياسية، ومن أكثر الأحلام دهشة، ما نسبه بن لادن، عن قناعة وتصديق، إلى عبد الوكيل (أبو بلال)، أحد عناصر تنظيم القاعدة، من شمال السودان، بأن الأخير سرد “رؤياه”، لابن لادن في اجتماع معه في كابل، وملخصها، أن زعيم القاعدة، هو نفسه “القحطاني”، المُمَهد لظهور المهدي.. في هذا الموضع شرح بن لادن، ما يتعلق بالمهدي المنتظر، بأن القحطاني هو الذي سيمهد للمهدي، الذي يأتي آخر الزمان، مع نزول المسيح عليه الصلاة والسلام لقتال الدجال، وهذا من علامات الساعة، ويبقى المهدي سبع سنوات، يكون الروم فيها، هم أكثر أهل الأرض.. أضاف “بن لادن”، بأن هناك كتبا خرجت قبل سبتمبر، تؤكد، “أنني القحطاني، ولم أعرف إلا من الناس”.

ابن لادن والقحطاني اليماني

يُشار في هذا السياق، إلى تداول منظري تنظيم القاعدة ومؤيديه لعدد من المقاطع عبر موقع الـ”يوتيوب”، والمنتديات الراديكالية، رؤيا لأسامة بن لادن نفسه، مفادها أنه هو “القحطاني” اليماني، الذي يسبق ظهور المهدي.. ومن المفارقات أنه وعلى الرغم من اهتمام “زعيم تنظيم القاعدة”، البالغ طوال الأشهر الأخيرة من حياته بمتابعة كافة مجريات الأحداث، في تونس وليبيا ومصر وسوريا واليمن والبحرين والسعودية، مستشرفا ملامح النصر لتنظيمه، فإن قتله في مخبأه بعد سنوات من الملاحقة الدولية، كان مقدمة بنود ما سمي بـ “الربيع العربي”، ويبدو مما هو مدون، أنه لم يتبادر إلى ذهنه أن يكون هو أول ضحاياه.