اعلان

لوفيجارو توضح سبب تأخر وصول الحريري لـ باريس

Advertisement

Advertisement

سلط الصحفي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط جورج مالبيرنو، الضوء على الدعوة التي وجهها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى رئيس الوزراء اللبناني المستقيل رفيق الحريري وعائلته إلى فرنسا، وسبب عدم استطاعة الحريري الوصول إلى باريس إلا بعد عدة أيام. وقال مالبيرنو باريس مهتمة أكثر من بيروت بتجنب تفاقم الأزمة، ولذلك دعا ماكرون الأربعاء (15 نوفمبر 2017) رئيس الوزراء اللبناني الموجود في الرياض منذ عشرة أيام، إلى باريس مع عائلته.

وأوضح أن دعوة الرئيس جاءت في وقت وصل فيه جان ايف لو دريان إلى العاصمة الرياض، حيث التقى الأمير محمد بن سلمان، وذلك بعد اتصال هاتفي لماكرون مع ولي العهد وسعد الحريري، مشيرًا إلى أن رئيس الدبلوماسية الفرنسية سيجتمع صباح الخميس مع الحريري بعد حضوره مؤتمر حول الشباب. وكشف الصحفي الفرنسي عن أن عائلة الحريري لن تغادر السعودية بصحبة وزير الخارجية، حيث أكد الإليزيه أن الأمر سيستغرق “عدة أيام”، مبينًا أن السبب هو أطفال الحريري الذي يدرسون في السعودية. وأكد أن ايمانويل ماكرون قال إن دعوة الحريري “لبضعة أيام” جاءت باتفاق مع الجانب السعودي، حيث قال إنها “بادرة صداقة واستعداد واضح من فرنسا للمساهمة في عودة الهدوء والاستقرار للبنان”، مضيفًا “نحن بحاجة إلى لبنان القوي، ووحدة أراضيه”. وتابع الصحفي عدوان الأحمري: “هل هي فترة راحة خلال أزمة هددت بإغراق لبنان في حالة من عدم استقرار محفوفة بالمخاطر؟، مؤكدًا للصحيفة أنها “لم تعد مشكلة سعودية، بل مشكلة لبنانية”.
وأكدت الصحيفة أن ماكرون مهتم بهذه الأزمة وقبل أسبوع، التقى الأمير محمد بن سلمان في الرياض، والتقى رئيس الدبلوماسية اللبنانية في باريس، قبل مهاتفة ولي العهد وسعد الحريري بعد ظهر اليوم الأربعاء. واعتبرت الصحيفة أن هذه الجهود نجاح لا يمكن إنكاره للرئيس الفرنسي الذي اقترح أمس الثلاثاء على ولي العهد استضافة رئيس الحكومة اللبنانية، وفقًا لما ذكره الإليزيه، وذلك قبل اتصال الأربعاء، وإجرائه حوارًا شخصيًا مع الأمير الشاب الذي تؤيد فرنسا إصلاحاته الداخلية. وتقول “لوفيجارو” إنه من المحتل بدأ مفاوضات في باريس هذه المرة بين مختلف الجهات الفاعلة في الملف اللبناني، لكن ترك سعد الحريري للسعودية لا يعني نهاية الأزمة.