اعلان

لماذا حرّمت “الصحوة” أغاني خالد عبدالرحمن و”كوبرا مخاوي الليل”؟

Advertisement

في أواخر شتاء العام 1988، دفع الحب و100 قصيدة في الحب الفنان خالد عبدالرحمن (مخاوي الليل)، على الظهور لأول مرة عبر ألبوم “صارحيني”، وكان هذا الأمر يُعدّ آنذاك في مجازفة كبرى، حين كان أتباع ما يُسمّى بـ “الصحوة” يفرضون تشدُّدهم على الناس.

حرّموا “الكوبرا” وهذا هو السبب!

لم تكن أغاني “خالد” والألبوم الذي أثار عاطفة كثير من العشاق، هي من أثارت حنق هؤلاء المتشددين فحسب، بل ثمة أمر قد يعرفه البعض لأول مرة منذ أكثر من ربع قرن، اسم “الكوبرا”، إذ واجهت نقدا لاذعا عند كثير من المتشددين، الذين “حرّموها”، ووصفوها بأنها موضة “تُعدّ من خوارم المروءة”.

موضة العشاق والمحبين

“الكوبرا” التي يُعدّ عرابها الأول “ملك الإحساس”، كما يحلو لعشاقه ومحبيه تسميته، كان أول ظهور لها عقب ذلك الألبوم المثير للجدل. ومنذ ذلك الحين، أصبحت هي الطريقة السائدة لدى العشاق والمحبين، رغم أنها كانت “محرمة” في ذلك العام. هذا ما أكده الباحث التاريخي والمهتم في الموروث الشعبي طلال المرشدي وفقًا لـ “عين اليوم”، حيث قال: “ظهرت موضة الكوبرا مع أول ألبوم للفنان خالد عبدالرحمن وكان خالد هو أول من ظهر بها وهذه معلومة قد يعرفها الناس لأول مرة”. وأضاف: “بجانب تحريمهم للأغاني في ذلك الحين، حرّم المتشددون كذلك طريقة لبسه للشماغ”.