بعد تصريحه الموس على كل الرؤوس.. تركي آل الشيخ للمشككين: أنا شامخ كالطود أنظر للسماء

أبيات من نار، لخّص فيها المستشار في الديوان الملكي، رئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ، ردّه على كل من حاول الإساءة له وللهيئة، إثر قراراتها الصارمة، التي هزّت الصورة النمطية في الرياضة السعودية، وخلقت مساحات من التنافسية والشفافية، واضعة النقاط على الحروف، متعاملة بحزم مع كل فاسد ومفسد، بالأدلة والوثائق.
ولأنّنا في زمان الحزم والعزم، جاءت قرارات آل الشيخ الصارمة والرادعة، متمنيًا لو أنَّ اللبيب بالإشارة يفهم، إلا أنَّ البعض، أخذ على عاتقه مسؤولية تغذية التعصب، وردود الفعل الانفعالية، بعدما فشل في الرد على الحقائق التي كشفتها هيئة الرياضة، لاسيّما في شأن قضية اللاعب في النادي الأهلي العويس.
وعبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، وضع آل الشيخ ردّه الناري، على كل من حاول الإساءة لشخصه أو لهيئة الرياضة، بأبيات شعرية، تنهي كل جدل، وتؤكّد عزمه على مواصلة مسيرة الشفافية والتغيير والتطوير للارتقاء بالرياضة السعودية، جاء فيها:

يا من ظننت الضعف يسكن ذاتي

أغراك صمتي .. في وقار سكاتي

فذهبت ترنو للبعيد .. وحالم

إني غدوت كريشة .. في شتاتي

مهلاً .. فما الأحداث تسبق بعضها

واسمع هزيم الرعد .. من كلماتي

أنا شامخ .. كالطود أنظر للسماء

فخراً .. ونجمات السماء .. نجماتي

وتفاعل نشطاء “تويتر”، مع تغريدة آل الشيخ، مؤكّدين أنّهم يشدون من أزره، وأنّهم يقفون خلفه، معربين عن سعادتهم بالشفافية التي ينتهجها إزاء الملفات التي اكتنفاها الغموض منذ بدء تناولها، إعلاميًا وقضائيًا. واتّفق المغرّدون على أنَّ “أعداء النجاح كثر، وما يغيظهم أنَّ قرارات هيئة الرياضة بقيادة تركي آل الشيخ تقضي على الفساد، الأمر الذي لن يستسلموا له بسهولة”. يذكر أنَّ آل الشيخ، شدد خلال مداخلة هاتفية لبرنامج أكشن يا دوري، مساء الجمعة، على أنَّ الرياضة السعودية “خط أحمر” والأمير سلطان بن فهد كان طيبًا ضد بعض التجاوزات لكنني لن أكون كذلك، مضيفًا: “لن نقبل أي إهانة للمؤسسات الرياضية، وسنتخذ الإجراءات القانونية ضدها، ولن يهزنا أي وسم عبر مواقع التواصل الاجتماعي”. وفي رسالة وجهها إلى رئيس النادي الأهلي الأمير فهد بن خالد، قال: “إذا أردت أن تبقى على رئاسة النادي سندعمك، لكنك تحتاج للسيطرة على مركز ناديك الإعلامي، فالمسألة ليس إهانة لأشخاص ولكنها حق لكيان وأشخاص، ولن نسمح بأي تجاوزات بعد اليوم، (الموس على كل الرؤوس)”.