عامل غيني يستغيث من قطر: أخرجوني من هذه البلاد

سلط موقع فرنسي شهير الضوء على المأساة التي يتعرض لها العمال الغينيون في قطر، بعد أيام من إسقاط منظمة العمل الدولية شكوى ضد الدوحة تتعلق بطريقة تعاملها مع العمالة الوافدة، في ظل استعدادات البلاد لاستضافة بطولة كأس العالم 2022. وقال موقع “قطر إنفو” الناطق بالفرنسية، الثلاثاء (14 نوفمبر 2017)، إن منظمة العمل الدولية التي أيدت قانون العمل في قطر، يجب عليها التدخل لإنقاذ العمال الغينيين، الذين أصبح أملهم الوحيد العودة إلى ديارهم. ونقل الموقع عن صحيفة “Guinee7.com” الغينية المحلية التي اتصلت بمجموعة من العمال الغينيين في قطر؛ أن أوضاعهم سيئة جدًّا، مطالبين حكومة بلادهم بالتدخل في ظل رفض الشرطة القطرية إعادتهم إلى بلادهم.

وأشار العمال في رسالتهم إلى العديد منهم يعيشون في شوارع قطر، والدوحة ترفض فعل أي شيء تجاههم. وقال عامل يدعى محمد سومة وصل إلى قطر عبر أحد المهربين: “نحن نعاني.. قبل مجيئنا وُعدنا بالكثير”. وتابعوا: “نحن أكثر من 12 غينيًّا ننام في المساجد، وعندما يكون أصدقاؤنا من بوركينا فاسوا في عملهم نذهب إلى مساكنهم. لقد فعلنا كل ما في وسعنا للعودة إلى الوطن، لكن لم يتغير شيء”. وطالب ألسيني دراميه صديق محمد سومة، السلطات الغينية والقطرية بتسهيل عودتهم إلى ديارهم، قائلًا: “من يرغب في البقاء يمكنه ذلك، لكننا نريد العودة إلى بلادنا”.

وأكد “قطر إنفو” أنه يجب على منظمة العمل الدولية أن تتصرف حيال أزمة العمال الغينيين بالتواصل مع السلطات القطرية بعد توقيع اتفاقية مع سلطات الدوحة بشأن حقوق العمال. وأسقطت منظمة العمل الدولية، الأربعاء، شكوى ضد قطر تتعلق بطريقة تعاملها مع العمالة؛ وذلك بعد إقرار الدوحة قانونًا لحماية العمال وتعهدها بمزيد من الإصلاحات. ورحبت كاتلين باسكير المتحدثة باسم مجموعة العمال الذين قدموا الشكوى، بالاتفاقية الموقعة بين قطر ومنظمة العمل، لكنها أكدت “أن الكلام الطيب والنوايا الحسنة لا تكفي. ومن المهم تحويل هذه النوايا إلى قانون وممارسة”.