بالصور: سياسي إسرائيلي يفضح التناقض القطري من داخل الدوحة

وجه النائب الإسرائيلي السابق أرئيل مرغليت، صفعة إلى القيادة القطرية أمام الرأي العام المحلي والعربي، بعدما كشف عن مشاركته في مؤتمر اقتصادي عقدت فعالياته في الدوحة. وعادةً ما تحرص الدوحة على اخفاء علاقاتها مع إسرائيل، على الرغم من وجود صلات وثيقة بين الطرفين منذ تولى الأمير السابق حمد بن خليفة السلطة، إثر انقلاب ناعم على والده في عام 1995، غير أن الإسرائيليين حرصوا في عِدة مرات على إحراج القيادة القطرية، التي تقدم نفسها كمناصر أول للشعب الفلسطيني.

ونشر مرغليت، عبر صفحته في “فيسبوك” مجموعة صور له، خلال حضوره فعاليات مؤتمر “إثراء المستقبل الاقتصادي في الشرق الأوسط”، معلناً عن سعادته بالتواجد في هذا التجمع، على ما أفادت مصادر إسرائيلية الاثنين (13 نوفمبر 2017). وكتب السياسي الإسرائيلي، أن وجوده في قطر “كان من أجل دعم التعاون الاقتصادي بين الدول في المنطقة”، مضيفاً:”يجب على إسرائيل أن تكون رائدة في مجال التعاون الاقتصادي في المنطقة”. وتابع شارحاً الصور أنه يجلس إلى جانب ممثلين عن دول عربية براجماتية (نفعية)، خلال أسبوع مبادرات الهايتك (التكنولوجيا المتقدمة) الدولي، في الدوحة، والهدف المشترك هو إيجاد سبل لتعزيز التعاون المشترك بين إسرائيل والعالم العربي. وشدد على أنه اقتنع في المؤتمر أن المفتاح لأي تسوية في المنطقة سيكون عبر التعاون الاقتصادي، وذلك بعد الاستماع والحديث مع عشرات المبادرين وريادين من دول عربية وأوروبية وأمريكا في مجال “الهايتك”. وتابع :”الحداثة الإسرائيلية وقدرة الاختراع يمكنها أن تكون جسراً متيناً لتغيير الواقع في المنطقة. المصالح المشتركة تخلق فرصاً جديدة والجدير أن لا نفوتها”. ويذكر أن مرغليت، وهو رجل أعمال ثري، اعتزل السياسة في شهر أكتوبر الماضي، علماً بأن ليس أول إسرائيلي يشارك في أنشطة علنية على الساحة القطرية، إذ سبقه في ذلك مسؤولون كبار، أبرزهم الرئيس الراحل شيمون بيريز.


للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا