المسند يوضح سبب زلزال حلبجة.. ومدى تأثر بعض المناطق السعودية

أوضح الدكتور عبدالله المسند أستاذ المناخ، التفاصيل الرقمية للزلزال الذي كان مركزه مدينة حلبجة العراقية، مبينًا أن سببه، نتيجة للصراع بين الصفيحتين الجيولوجيتين العربية والإيرانية. وقال: “بلغت قوته 7.2 درجة بمقياس ريختر”، لافتًا إلى أن وقت الحدث 09:18 بتوقيت السعودية، وأن عمق بؤرة الزلزال (مركزه) 19 كم، وذلك شمال شرق بغداد بـ 212كم،و 650 كم من الكويت، و1110 كم من الرياض، و1000 كم من الدمام، و970 كم من القصيم، و900 كم من حائل.

وقال إن موجة زلزال العراق الأولية وصلت إلى الرياض بسرعة تقدر ما بين 18 إلى 49 ألف كيلومتر في الساعة، أي جلست الموجة نحو 1.5-3 دقائق لتقطع نحو 1000 كم حتى تصل إلى العاصمة السعودية. وبيّن أن الزلزال وقع نتيجة للصراع بين الصفيحتين الجيولوجيتين العربية والإيرانية؛ حيث تحررت الطاقة المتجمعة عند التقاء الصفيحتين وتحرك الصفيحة العربية باتجاه الصفيحة الإيرانية مدفوعة بقوة جبارة جراء الصدع العظيم الجاثم بالبحر الأحمر والذي يدفع أرض العرب سنويًا نحو 1.5 سم باتجاه إيران. وأضاف المسند أنه لا يوجد علاقة مباشرة بين ما يحدث في النماص وزلزال العراق، مؤكدًا أن الهزات الارتدادية الخفيفة قد تستمر لبضعة أيام يستشعر بها أجزاء من العراق و إيران. وتوقع أنه خلال الـ 24 ساعة الأخيرة وعلى مستوى العالم حدث 26 زلزالًا أرضيًا كلها أعلى من 4 درجات وأقوها زلزال العراق 7.2 درجة. وبين الدكتور المسند أن أنواع الزلازل حسب العمق، ثلاثة أنواع وهي: الضحلة وتنشأ على عمق 70 كم فأقل، والمتوسطة وتنشأ على عمق بين 70- 300 كم، والعميقة وتنشأ على عمق 300- 700 كم. وكلما كان ضحلًا كان أخطر.  وذكر أن عليه يعد زلزال العراق ضحلًا (بعمق 19 كم) وأن الزلازل تقع فجأة دون مقدمات ومؤشرات تمكّن الإنسان من التصرف أو الهروب، فهي ليست كالحوادث الفلكية والتقلبات الجوية والتي يمكن التنبؤ بها.