هجوم عاصف على تركي الحمد بسبب سؤال عن “الجامعات الإسلامية”

بسؤال مفاجئ، طرحه الكاتب والأكاديمي السابق تركي الحمد، اليوم الأحد (12 نوفمبر 2017)، وتسبب في تعرضه لهجوم واسع من قبل مثقفين وكتاب وطلاب علم من اتجاهات مختلفة. وكتب الحمد، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر”: لماذا تسمى بعض الجامعات لدينا بالإسلامية؟.. ألسنا كلنا إسلاميون؟ وضرب الحمد مثلًا بجامعة الإمام (محمد بن سعود الإسلامية)، قائلًا: لم لا يكون اسمها جامعة الإمام فقط. وإن لزم الأمر جامعة الإمام لعلوم الشرع.. فكلنا مسلمون”.

ورغم تأكيده أنّه يطرح هذا الأمر من باب التساؤل المجرد والتفكير بصوتٍ عالٍ، سارع عدد من متابعيه للردّ عليه بقسوة، إذ كتب علي بن حميد المحارب: “اهتمامها (الجامعات) بالعلوم الشرعية أكثر من أي جامعة، وهذا لا يعني أن باقي الجامعات بوذية.. لا تركب الموجة وتحاول تعمل نفسك متقدم وتتذاكى على الناس”، فيما سأله آخرون: “لماذا تتحسس من كل ما هو إسلامي؟”. وباختصار، ردّ الدكتور محمد البار قائلًا: حتى أنت ياتركي الحمد؟ بينما رأى “عبدالله غيث” أنّ “مواقف الليبراليين أثبتت أن اختلافهم مع الأحزاب والرموز والمؤسسات الدينية، إنما هو ذريعة وٱن جوهر خلافهم هو مع الاسلام ذاته”. أما ” دكتور خالد” فردّ بطريقة واقعية؛ حيث ذكر “أنّ هناك الكثير من الجامعات الأمريكية المذيلة باسم المسيحية وهذي مثال بسيط “.

في المقابل، أبدى عدد من المعلقين تفاعلهم الإيجابي مع سؤال الحمد، فقال الدكتور محمد دريهم الغامدي: “الانشغال بالأسلمة داخل المجتمع الإسلامي هو دليل وجود أقلية تروّج للتقوقع حول رؤيتها ومعتقداتها، ومحاولة خطف الدين وتفسيق من خالفهم”. وزاد الناشط ” أبوالبنات” الأمر وضوحًا، بقوله: إن” أسلمة المؤسسات المسلمة أساساً جاء بها الإخوان المسلمين، وهي منهجية تشبه ” ثورنة المؤسسات ” التي استحدثتها الثورة الإيرانية، فحين نقول عن مؤسسة حكومية بأنها إسلامية؛ فهي توحي بالضرورة أن هذه المؤسسة الحكومية إسلامية وغيرها لا !! إرث الإخونج ثقيل ويحتاج جهد ووقت لنشعر بتقلّصه”. أما إبراهيم المنيف، فطرح وجهة نظره تجاه سؤال الحمد بسؤال آخر مفاده: “فعلا.. هل جامعة الملك سعود أو البترول والمعادن غير إسلامية؟”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا