بعد تردد شائعات عن منع ارتدائه أثناء قيادة السيارة.. معركة ساخنة على تويتر بسبب سعوديون ضد النقاب

ما إن لاحظ رواد موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) تدشين وسم “سعوديون ضد النقاب”، حتى ثارت موجة سجال ومعركة كلامية ساخنة فيما بينهم. وصعد الوسم إلى قائمة الأكثر تداولًا، بعد تردد شائعات عن منع وزارة الداخلية للمرأة السعودية من ارتداء النقاب أثناء قيادة السيارة.

وعبّر كثير من المغردين والمغردات عن رفضهم للقرار المزعوم، وتمسكهم بالنقاب، ومنهم “خالد السبتي الأسعدي” الذي أكد أن “السعوديين أعلى وأرقى من هذا التفكير المنحط والهاشتاجات الهابطة، التي لا يرتقي لها أي مواطن سعودي” على حد تعبيره. واعتبر “الشريف أحمد” الوسم مسيئًا للمملكة وتقاليدها، في تغريدة جاء فيها: “عن نفسي أتمنى لو فيه رقابة على الهاشتقات المسيئة للبلد واهله حتى يعلم السفيه ماذا يكتب وماذا يناشد به”. وأضاف: “المرأة السعودية جوهرة غالية وثمينة، فهي الأم والأخت والبنت والزوجة فما نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل على كل مفسد لمكارم الأخلاق عبر هذه المواقع”. بينما أيّد آخرون القرار، ومنهم “سامي عواد” الذي دعا المرأة السعودية للتخلي عن غطاء الوجه مع الالتزام الكامل بالحجاب، قائلًا: “ليش ما تلبسوا زي بقية مسلمات العالم؟، شي أنيق وراقي ومحتشم, تروا الأناقة ماهي عدوة الاحتشام!”
وفي الاتجاه ذاته، تعمّد “عبدالله العلويط” التركيز على البعد الشرعية لقضية النقاش، والتي يعتمد عليها المؤيدون لوجوب النقاب، فكتب: “القول بوجوب النقاب ضعيف جدا وكذا القول بأنه سنة، والصحيح أنه مباح”. بينما اختار فريق ثالث الحياد. مؤكدين أن القرار في يد المرأة السعودية نفسها، وهو ما عبّر عنه “عبدالعزيز آل سعدي”، مغردًا: “ليس هناك ضد أو مع، ليس هناك يجب أو يحرم، هذه قناعة ورأي المواطنة السعودية، اللي تبغى تتغطى بكيفها واللي ما تبغى لها كامل الحرية”. وأيدت “حليمة المظفر” الرأي ذاته، مغردة: “ارتداء النقاب ليس واجبًا بظل إباحة كشف الوجه ويبقى مسألة تخص قناعة المرأة واختيارها ..فلا تُجبر عليه و لا تُمنع منه”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا