شرطة تبوك: قضية طفل حقل جنائية وليست عنفاً أسرياً

كشف الناطق الإعلامي باسم شرطة منطقة تبوك العقيد خالد الغبان، أن قضية “طفل حقل” الذي تعرض لعنف جسدي تعتبر قضية جنائية وليست قضية عنف أسري. وقال “الغبان”: الطفل البالغ من العمر ثماني سنوات غادر المستشفى نتيجة الإصابة التي لحقت به وذلك بعد تلقيه العلاج اللازم، فيما لا يزال التحقيق جاريا مع المتهم. وأضاف: القضية تتلخص في ورود بلاغ إلى شرطة محافظة حقل عـن اعتداء شخص سعودي الجنسية يبلغ من العمر 29 سنة على طفل عمره ثماني سنوات، تم تنويمه بمستشفى المحافظة نتيجة الاصابة التي لحقت به ثم غادر المستشفى بعد تلقيه العلاج اللازم. وأردف: تم إيقاف المتهم على ذمة التحقيق واتضح أن القضية جنائية وليـس هناك أي عنف أسري ولايزال التحقيـق جارياً.

وكان فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة أصدرت تصريحاً رسمياً أول أمس وجه فيه مدير وحدة الحماية الاجتماعية بتبوك فهد عبد الكريم الزهراني، الفريق التنفيذي لوحدة الحماية، بمباشرة بلاغ تعرض طفل في محافظة حقل لعنف جسدي من قبل شخص في العقد الثالث مع العمر وذكرت أن التقارير الطبية كشفت عن وجود مجموعة من الكدمات الكبيرة على وجه الطفل من جهة اليسار مع العين وكدمتين على اليد اليسرى من العضد والمرفق مع وجود جروح في مقدمة الرأس وفِي البطن نتيجة تماس كهربائي. وصرح فرع الوزارة ” أنه تمت مخاطبة شرطة المحافظة لاتخاذ اللازم إزاء هذه القضية الجنائية، كما خاطبنا مستشفى حقل لتزويد الوحدة بشكل عاجل بتقرير طبي عن حالة الطفل ووضعه الصحي كما تم مخاطبة منسوبي فرع الوزارة بوحدة الخدمات الاجتماعية الشاملة بمحافظ بحقل من أجل سرعة الانتقال ومقابلة الحالة والاطمئنان على الوضع الصحي للطفل وأخذ إفادته ومقابلة جميع أفراد الأسرة وتقييم وضع الأسرة من جميع النواحي الاجتماعية والنفسية والاقتصادية وتقديم تقرير شامل عن الطفل وأسرته. وأضاف الفرع : أنه بعد الانتقال إلى قسم الشرطة ومقابلة الشخص المعتدي على الطفل، ذكر أنه يعاني من مرض القولون العصبي وأن الطفل كان يؤذيه بشكل مستمر مما جعله يعتدي عليه بالضرب ، مبيناً أن الفرع سيقوم بالتواصل للإطمئنان على حالة الطفل من خلال وحدة الحماية الاجتماعية بتبوك واستكمال جميع الإجراءات وفق نظام الحماية من الإيذاء وحماية الطفل ولائحتهما التنفيذية.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا