اعلان

سور تكلَّف 100 مليون ريال وشعار وزارة بـ41 مليونًا.. كاتبة سعودية تطالب بفتح ملفات الفساد

Advertisement

طالبت الكاتبة عزة السبيعي بفتح كل قصص ووقائع الفساد التي حدثت وإعادة حق الدولة والمواطن من المال العام المنهوب. وقالت “السبيعي” في مقال بصحيفة “الوطن”: إن قضايا الفساد لا تسقط بالتقادم، وهذا يعني أننا نستطيع فتح الملفات القديمة، وطرح تساؤلاتنا حولها، للتذكير بها وبضحاياها الذين نظن أنه لم يؤخذ حقهم بعد، ولعل لجنة الفساد العليا تعيد فتحها من جديد، فترتاح أرواح من مات، وترد الحقوق لمن لا زال حياً. وأضافت الكاتبة: نريد فتح قضية اغتيال شباب المعلمة ريم النهاري، إذ كان سبب مقتلها عدم وجود مخارج نجاة في مدرسة خاصة، وسر مليارديرات التعليم الذين قفزوا في حضن الثروات فجأة دون تعليل أو تنبيه، وقصة الوظيفتين اللتين يشغلهما قيادات الوزارة في شركات تطوير وغيرها، وشعار الوزارة الذي ظهر أنه مستوحى من شعار شركة ألبان شهيرة وقيمته 41 مليون ريال، وسُور المستشفى الذي تكلف مئة مليون، وقصة قصر نائب وزير التعليم والاتهامات الموجهة له.

وقالت “عزة السبيعي” : الخبر الأهم في 4 نوفمبر العظيم، أن قضايا الفساد لا تسقط بالتقادم، وهذا يعني أننا نستطيع فتح الملفات القديمة، وطرح تساؤلاتنا حولها، للتذكير بها وبضحاياها الذين نظن أنه لم يؤخذ حقهم بعد، ولعل لجنة الفساد العليا تعيد فتحها من جديد، فترتاح أرواح من مات، وترد الحقوق لمن لا زال حياً. وتابعت “السبيعي”: القضية الأخرى، هي قضية فساد غامضة، فقبل أعوام كُفّت يد نائب لوزير التعليم، وقرأنا عن اتهامات له، وقرأنا أيضا أن هناك من ذهب إلى قصره -ضعوا تحت ذلك خطاً- لمواساته في ذلك، ثم قرأنا أنه سيرفع قضية في ديوان المظالم ليطهر تاريخه الوظيفي، لذا فتح ملف هذا الرجل ربما ساعده وساعدنا لتبيُّن حقيقة بعض ما حدث، وكيف أصبح له قصر وهو مجرد موظف حكومي، كما أنها ستساعده إذا كان بريئا. وتابعت: ومثله قضية فساد الكتب الدراسية التي يتحدث عنها الجميع، وعن بطلها الذي أصبحت لديه مدارس عالمية، وكل يوم يعلق على القرارات الملكية بوقاحة منقطعة النظير ليظهر استشرافه، لذا جاء الوقت لنسأله: من أين لك هذا؟ وهل بنى ثروته من الكتب المنهوبة فعلاً أم أنه بريء جداً؟!.
واستطردت الكاتبة: أيضا المتقاعدون من التعليم ومدارسهم الخاصة التي أصبحت مدارس شراكة تدفع لها مؤسسة موهبة ثمن تدريس الموهوبين، يجب أن تفتح ملفاتها لنعلم على الأقل سر مليارديرات التعليم الذين قفزوا في حضن الثروات فجأة دون تعليل أو تنبيه. وأضافت: بما أننا نتحدث عن المشاريع، فلا بد أن تأتي سيرة وزارة الصحة التي دارت حول مشروع لها في المدينة آلاف الأسئلة، هو عبارة عن سُور مستشفى تكلف مئة مليون، وبعده أصبح موظفون عاديون أصحاب مخططات وعقارات، هل يمكن فتح ذلك أيضا؟ وختمت السبيعي مقالها بقولها: “هذا ما لدي، وما حاولت تذكره، فهل لديك عزيزي القارئ قصص فساد نخبر الحكومة بها غير ما ذكرت؟”.